- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- فرنسا والمملكة العربية السعودية توقع سلسلة من اتفاقيات التعاون
فرنسا والمملكة العربية السعودية توقع سلسلة من اتفاقيات التعاون
أكد إيمانويل ماكرون ومحمد بن سلمان شراكتهما الاستراتيجية وأعلنا عن تعزيز تعاونهما في عدة قطاعات رئيسية.


وقعت فرنسا والمملكة العربية السعودية، يوم الاثنين، سلسلة من الاتفاقيات بمناسبة زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى باريس ولقائه بالرئيس إيمانويل ماكرون.
ترأس الزعيمان الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجية الفرنسي السعودي، الذي أُنشئ لتعميق العلاقات بين البلدين. وتأتي هذه اللقاء بمناسبة الذكرى المئوية لإقامة علاقاتهما السياسية.
في مجال الدفاع، اعتمدت باريس والرياض إعلاناً ينص على تعزيز تعاونهما، ولا سيما في مجال التسليح والتدريب العسكري. وتسعى الدولتان أيضاً إلى تعزيز تنسيقهما من أجل الدفاع عن مصالحهما المشتركة والمساهمة في الأمن الدولي.
كما تم توقيع عدة اتفاقيات وبروتوكولات تفاهم في قطاعات الصحة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والترفيه.
أشاد إيمانويل ماكرون ومحمد بن سلمان بتطور التبادلات التجارية الثنائية التي بلغت حوالي 11,8 مليار دولار في عام 2025. ويرغب البلدان الآن في تطوير الاستثمارات المتبادلة وتعزيز التعاون بين مؤسساتهما المالية.
تعتزم شركة القدية للاستثمار السعودية إنشاء مجمع ضخم في سيرجي-بونتواز، بمنطقة إيل-دو-فرانس، يجمع بين الترفيه والثقافة والرياضة والفنادق ومساحات الترفيه. وقد يمثل المشروع استثمارًا إجماليًا يقدر بحوالي ستة مليارات يورو على مدى كامل مراحل تطويره.
اتفقت باريس والرياض أيضًا على إنشاء إطار مالي خاص يهدف إلى دعم المشاريع التي تنفذها الشركات الفرنسية في المملكة العربية السعودية.
في قطاع الطاقة، أكد الطرفان على استقرار الأسواق العالمية، وأمن الإمدادات، وحماية الممرات البحرية. ويجب أن يشمل تعاونهما بشكل خاص النفط، والبتروكيماويات، ومصادر الطاقة المتجددة، وتخزين الطاقة، والهيدروجين النظيف، والطاقة النووية المدنية.
سيتم أيضًا تمديد الشراكة الفرنسية السعودية حول الموقع التاريخي للعلا حتى عام 2035، لا سيما في مجالات علم الآثار والتراث والثقافة.
فيما يخص الملف الإيراني، دعا إيمانويل ماكرون ومحمد بن سلمان إلى حل تفاوضي لتجنب تصعيد جديد. وطلبا من طهران استئناف تعاون كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما أدان الزعيمان أيضًا الهجمات على السفن في مضيق هرمز ودعوا إلى إعادة حرية وسلاسة الملاحة، دون رسوم عبور أو قيود مفروضة بشكل مباشر أو غير مباشر.
فيما يتعلق بغزة، رحبت فرنسا والمملكة العربية السعودية بإعلان التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس وطالبتا بتنفيذه. كما دعتا أيضًا إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
فيما يتعلق بلبنان، جدد البلدان دعمهما لمؤسسات الدولة والقوات المسلحة اللبنانية. كما طلبا التطبيق الكامل للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية، وانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية.
باريس أعربت أخيرًا عن دعمها للرياض في مواجهة هجمات الحوثيين على الأراضي السعودية، والبنى التحتية المدنية، والسفن في البحر الأحمر.