• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • اليمن يعلن بدء عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين

اليمن يعلن بدء عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين


العليمي: استنفدنا فرص التهدئة وانتقلنا من مرحلة الاستعداد إلى «مرحلة التحرير».. والحوثيون يعلنون صد هجمات للقوات الحكومية

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • السعودية
  • البحر الاحمر
  • الحوثيين
  • عملية عسكرية
  • رشاد العليمي
Google Newsتابعوناتابعوا
الحوثيون - صورة توضيحية
الحوثيون - صورة توضيحيةAP Photo/Osamah Abdulrahman

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، الأحد، بدء العمليات العسكرية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين)، في خطوة تعلن انتقال الحرب في اليمن إلى مرحلة عسكرية جديدة بعد أسابيع من التصعيد.

وقال العليمي، في بيان موجه إلى الشعب اليمني، إنه أصدر توجيهاته إلى القوات المسلحة والأمن وجميع التشكيلات العسكرية بالبدء في تنفيذ المهام المقررة وفق الخطط المعتمدة، مؤكداً أن الدولة انتقلت من «مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى مرحلة التحرير»، بعد استنفاد فرص التهدئة.

دول تحالف مكة تبحث مساعدة السعودية في معركتها ضد الحوثيين
دول تحالف مكة تبحث مساعدة السعودية في معركتها ضد الحوثيين

وبحسب العليمي، فإن الحكومة منحت المسار السياسي فرصاً كافية، إلا أن الحوثيين واصلوا، بحسب قوله، الحشد والتصعيد وتوسيع تهديداتهم للمدنيين والمنشآت الوطنية ودول الجوار والممرات البحرية الدولية. وأضاف أن استمرار وجود السلاح خارج سلطة الدولة يشكل تهديداً لأمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.

وأكد رئيس مجلس القيادة أن العمليات لا تستهدف السكان في صنعاء وصعدة والحديدة وعمران وذمار وإب وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، قائلاً إن المعركة تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الجماعة المسلحة، وليس خوض حرب على أساس مناطقي أو مذهبي.


ودعا العليمي سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية وطرق الإمداد، كما جدد تعهده بالعفو والعودة الآمنة لكل من يترك السلاح ويتوقف عن القتال إلى جانب الجماعة.

وفي رسالة إلى القوات الحكومية، شدد العليمي على ضرورة حماية المدنيين والممتلكات والالتزام بالقانون، مؤكداً أن الهدف، بحسب تعبيره، ليس استعادة الأراضي فحسب، وإنما إعادة مؤسسات الدولة إليها.

الحوثيون يعلنون صد هجمات حكومية

وبالتزامن مع إعلان العليمي، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن قوات الجماعة تصدت لتحشيدات للقوات الحكومية شرقي محافظة الجوف، واتهم القوات الحكومية بمحاولة التقدم نحو مواقع الحوثيين.


وأضاف سريع أن المواجهات أدت، وفق رواية الجماعة، إلى إحراق عدد من الآليات ومقتل وإصابة عشرات من أفراد القوات الحكومية.

وفي محافظة تعز، أفادت القوات الحكومية اليمنية بأنها استعادت منطقتي المقارمة والزكيرة وسيطرت على جبل الجعشة الاستراتيجي في مديرية سامع، فيما استمرت المعارك على جبهات جبل حبشي والكدحة والشمايتين.

وتأتي التطورات في وقت أفادت فيه وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن أربعة مصادر، بأن الحوثيين يقطعون طريقاً رئيسياً يؤدي إلى مدينة تعز ويحاصرونها، في وقت تشهد فيه المحافظة معارك واسعة نظراً لموقعها الاستراتيجي المطل على منطقة باب المندب.

السعودية والبحر الأحمر في قلب التصعيد

ويأتي إعلان العليمي بعد تقرير لوكالة «رويترز» أفاد، السبت، بأن السعودية تدرس خيارات لشن هجوم ضد الحوثيين المدعومين من إيران، بينها عملية على الساحل الغربي لتأمين طريق الملاحة في البحر الأحمر أو هجوم متزامن على عدة جبهات.


ويكتسب التصعيد أهمية تتجاوز حدود الحرب الداخلية اليمنية، في ظل الموقع الاستراتيجي للساحل الغربي وباب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وسيطرة الحوثيين على أجزاء من الساحل الغربي، وفق المعطيات الواردة في التقرير، تضع حركة الملاحة في البحر الأحمر والمنطقة المحيطة بها أمام مستوى إضافي من المخاطر.

كما أن انتقال القوات الحكومية إلى هجوم معلن، بالتزامن مع الحديث عن خيارات عسكرية سعودية، قد يفتح الباب أمام اتساع رقعة المواجهة وتحولها من عمليات متفرقة على جبهات محددة إلى حملة عسكرية أكثر تنسيقاً.

وفي المقابل، يصر الحوثيون على تقديم التصعيد باعتباره مواجهة مع الحكومة وحلفائها، فيما تربط الجماعة عملياتها، منذ سنوات، بصراع إقليمي أوسع مع السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل.

وبذلك، لا يقتصر التطور الأخير على إعلان صنعاء بدء عملية عسكرية جديدة، بل قد يمثل بداية مرحلة أكثر اتساعاً في الحرب اليمنية، تتداخل فيها المعارك البرية مع الحسابات الإقليمية وأمن الملاحة في البحر الأحمر، ما يجعل مسار التصعيد خلال الأيام المقبلة مرتبطاً ليس فقط بنتائج المعارك على الأرض، وإنما أيضاً بموقف السعودية وطبيعة الدور الذي ستؤديه الأطراف الإقليمية والدولية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية