- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- حادث إطلاق نار عند حاجز قلنديا.. إصابة عنصرين أمنيين مدنيين برصاص قوات حرس الحدود الإسرائيلي
حادث إطلاق نار عند حاجز قلنديا.. إصابة عنصرين أمنيين مدنيين برصاص قوات حرس الحدود الإسرائيلي
بحسب ادعاء القوة، لم يُعرّف المصابون عن أنفسهم كحراس أمن واعتدوا على المقاتلين الذين اقتربوا منهم بالقرب من بوابة أمنية • مصادر في الشرطة: عدة مقاتلين أصيبوا بجروح طفيفة • فتح تحقيق بالملابسات


حادثة غير عادية في معبر قلنديا: حارسان كانا في طريقهما للوردية في الحاجز، أُطلِق عليهما النار صباح اليوم (الثلاثاء) من قبل قوة من حرس الحدود. نقل الاثنين لتلقي العلاج الطبي وحالتهما وُصفت بالطفيفة، وقسم التحقيق مع الشرطة (ماحش) فتح تحقيقاً في ظروف الحادث.
بحسب مصادر في الشرطة، بدأ الحدث عندما حاولت سيارة مدنية قادمة من اتجاه الضفة الغربية الدخول عبر بوابة أمنية باتجاه إسرائيل، وبعد أن اقتربت منها قوة من حرس الحدود، تعرضت القوة لهجوم من قبل ركاب السيارة الذين "هاجموا المقاتلين باللكمات والخنق، بينما حاولوا خطف أسلحتهم".
المصادر تدّعي أن مجندة أطلقت النار في الهواء أثناء الحدث لكن المشتبه بهم لم يتوقفوا، وأن أحد المقاتلين "الذي شعر بخطر حقيقي على حياته وحياة رفاقه"، أطلق النار باتجاه الجزء السفلي من جسد اثنين من ركاب السيارة، ومن ثم قدم لهما العلاج الطبي الأولي.
لاحقًا تبين لقوة حرس الحدود أن الجريحين اللذين أُطلق عليهما النار يعملان كحراس أمن في الحاجز "لكن لم يتم التعرف عليهما كحراس أثناء الحدث". كما ذُكر، حالتهما طفيفة وأُصيب عدد من المقاتلين بجروح طفيفة في الحادث. وكما ذُكر، فتحت وحدة التحقيق مع رجال الشرطة تحقيقًا في ملابسات الحادث.
حققت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش) مساء أمس مع جندي من قوات حرس الحدود تم توثيقه يوم الأحد الماضي وهو يرمي قنبلة صوتية داخل مركبة يوجد فيها أربعة ركاب في مخيم قلنديا، بينما يمنع سائق المركبة من الخروج. في نهاية التحقيق، تم إبعاد الجندي عن وحدته لمدة ثمانية أيام، وحُظر عليه التواصل مع المتورطين. التحقيق لا يزال مستمراً.
في تحقيقه ادعى الجندي: "تصرفت تحت الضغط. تم رشقنا بالحجارة والعبوات الناسفة. رأيت تلك السيارة وخشيت أن يتم استهدافي منها، ولهذا السبب ألقيت القنبلة. لم يكن هدفي إيذاءهم بل بهدف إبعادهم كي لا يأتوا ويهاجمونا".