- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: الصين زودت إيران بمعدات عسكرية استُخدمت في قتل جنود أمريكيين
تقرير: الصين زودت إيران بمعدات عسكرية استُخدمت في قتل جنود أمريكيين
وول ستريت جورنال: بيانات الجمارك كشفت أن طائرة من بكين هبطت في طهران وعلى متنها معدات عسكرية في ظل وقف إطلاق النار •


الصين تدير شبكة دعم عسكرية واقتصادية واسعة لإيران وتزودها بمعدات حيوية لصناعة الصواريخ والطائرات المسيّرة، وذلك وفقًا لتحقيق نشرته اليوم (الخميس) صحيفة "وول ستريت جورنال" استنادًا إلى بيانات الجمارك ووثائق رسمية.
وفقًا للمعلومات، جسر جوي واسع النطاق الذي شمل قفزة في عشرات رحلات الشحن، بما في ذلك رحلات لشركة "ماهان إير" الخاضعة للعقوبات، نقل آلاف الشحنات من مكونات ذات "استخدام مزدوج"، أجهزة تتبع GPS، محركات ومئات الأطنان من المركبات الكيميائية التي حصلت على إعفاء جمركي بموجب "البند 119" من منظومة الأمن الإيرانية.
هذا المسار اللوجستي أصبح حيوياً بالنسبة لطهران، خاصة في ظل الحصار والإغلاق الذي يفرضه الأسطول الأمريكي على تجارتها البحرية.
التدخل الصيني وصل بشكل مباشر أيضًا إلى ساحة المعركة: جهات أمريكية ربطت صور أقمار صناعية تم شراؤها من هيئات صينية بهجوم إيراني أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.
بالتوازي، كشفت وثائق أن شركات في الصين زودت المواد الخام الكيميائية التي استخدمت في إنتاج الصواريخ الأرض-أرض الدقيقة التي أطلقت في ذلك الهجوم القاتل. الحديث يدور بمستوى من الدعم والمساندة العسكرية من جانب بكين لم يُعترف به علنًا من قبل إدارة ترامب من قبل، وهو أمر ساهم بشكل مباشر في استمرار القتال، وارتفاع أسعار الطاقة في العالم، وتآكل مخازن الذخيرة.
بالتوازي مع المساعدة العسكرية، أصبحت الصين المشتري الرئيسي الوحيد للنفط الإيراني، وتزود طهران بمليارات الدولارات هذا العام رغم العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة بهدف وقف تدفق الأموال.
مصادر رسمية في الولايات المتحدة وأشخاص مطلعون على حركة رؤوس الأموال أفادوا لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن شركات صينية وهمية تساعد في غسل الأرباح، بينما تقوم بنوك في البلاد بتمرير الصفقات عبر البنى التحتية المالية المحلية باستخدام العملة الصينية لتجنب المراقبة والتنفيذ الأمريكي.
كما كُشف أيضاً أنّ خلف الكواليس هناك جهات في واشنطن تحاول تشديد الرقابة، وفي إحدى الحالات تم الكشف عن مبيعات منتجات بتروكيماوية من إيران إلى مصر دُفعت بالدولار خلافاً للعقوبات.