- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- سوريون في نيويورك يحتجون على مشاركة الشرع بالأمم المتحدة ويطالبون بحماية الأقليات
سوريون في نيويورك يحتجون على مشاركة الشرع بالأمم المتحدة ويطالبون بحماية الأقليات
منظمات وشخصيات سورية تتظاهر في نيويورك رفضًا لمشاركة أحمد الشرع في اجتماعات الأمم المتحدة، وتطالب بحماية الأقليات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ورفع الحصار عن السويداء


تظاهر عدد من المنظمات والشخصيات السورية في نيويورك، احتجاجًا على مشاركة رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في تحرك شاركت فيه جهات تمثل مكونات سورية بينها الدروز والعلويون والمسيحيون والأكراد.
وجاءت التظاهرة بمبادرة من منظمات درزية في الولايات المتحدة، وبالتعاون مع منظمة أرمنية، وبمشاركة جهات مسيحية وكردية، إلى جانب "تحالف غرب سوريا" و"التحالف الدولي للحرية".
وقال منظمو التحرك إن احتجاجهم لا يستهدف شخص الشرع فحسب، بل يعترض أيضًا على ما وصفوه بمحاولات إعادة تقديم شخصيات وجماعات ذات خلفية جهادية إلى المجتمع الدولي بصفة سياسية جديدة. وأشاروا إلى أن الشرع كان يُعرف سابقًا باسم
"أبو محمد الجولاني".ورفع المشاركون شعارات تدعو إلى عدم التطبيع مع التطرف، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدين، بحسب المنظمين، أن تغيير الأسماء والخطاب السياسي لا يلغي الماضي.
وتأتي التظاهرة وسط مخاوف أعرب عنها المشاركون بشأن مستقبل المكونات السورية المختلفة، ولا سيما في أعقاب أعمال عنف وانتهاكات، تقول جهات سورية إنها طالت مدنيين من الدروز والعلويين والمسيحيين، إضافة إلى مخاوف كردية بشأن الحقوق السياسية والثقافية.
وطالب المتظاهرون برفع الحصار عن محافظة السويداء، والإفراج عن المحتجزين وكشف مصير المفقودين، وانسحاب القوات الحكومية والفصائل المسلحة من عدد من القرى، ووقف ما وصفوه بالاعتداءات والتحريض الطائفي.
كما دعا المشاركون إلى التحقيق في الانتهاكات المنسوبة إلى أطراف مسلحة، والإفراج عن المعتقلين، وتوفير حماية دولية للمكونات التي يؤكدون "إنها تواجه تهديدات، مؤكدين حق سكان السويداء والمجتمعات العلوية وسائر المكونات السورية في المشاركة بتحديد مستقبلهم السياسي وفق القانون الدولي".
وشملت الوقفة أيضًا التضامن مع "ضحايا هجوم السابع من أكتوبر وضحايا الجماعات الجهادية في مناطق مختلفة من العالم، فيما حذر منظمو التظاهرة من أن استمرار الخطاب المتطرف، وفق توصيفهم، قد يشكل تهديدًا للأقليات في سوريا ولأمن دول المنطقة".
واختصر المشاركون رسالتهم بثلاثة شعارات رئيسية: "لا لسبعة أكتوبر جديد، لا للإفلات من العقاب، ونعم للعدالة والحماية وحقوق جميع الضحايا".