• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • مشروع IMEC
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • مشروع كهرباء سعودي-تركي يمر عبر الأردن وسوريا: خطوة نحو ممر طاقة إقليمي

مشروع كهرباء سعودي-تركي يمر عبر الأردن وسوريا: خطوة نحو ممر طاقة إقليمي


أنقرة والرياض تبحثان ربط شبكتي الكهرباء عبر بلاد الشام، في مشروع قد يمتد لاحقاً إلى لبنان ويعزز طموح تركيا للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • مصر
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الاردن
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • ايران
  • مشروع بلاد الشام
Google Newsتابعوناتابعوا
صورة أرشيفية - الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (يمين) وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يتصافحان خلال حفل استقبال في أنقرة، تركيا، الأربعاء 22 يونيو/حزيران 2022.
صورة أرشيفية - الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (يمين) وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يتصافحان خلال حفل استقبال في أنقرة، تركيا، الأربعاء 22 يونيو/حزيران 2022. AP Photo/Burhan Ozbilici, File

تتقدم تركيا والسعودية في بحث مشروع استراتيجي لربط شبكتي الكهرباء في البلدين عبر الأردن وسورية، في خطوة قد تعيد رسم خريطة الطاقة الإقليمية وتفتح ممراً جديداً لنقل الكهرباء بين الخليج وتركيا، وصولاً إلى الأسواق الأوروبية.

وكشف وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، عن تفاصيل إضافية للمشروع، من دون تحديد تكلفته أو الجدول الزمني لتنفيذه. وقال إن أنقرة تناقش المشروع مع الرياض باعتباره أحد مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي واسعة النطاق، مع مشاركة الأردن وسورية باعتبارهما دولتَي عبور رئيسيتين.

وأشار بيرقدار إلى إمكانية انضمام لبنان مستقبلاً إلى المشروع، في ظل احتياجاته الكبيرة من الكهرباء، بما قد يحول المبادرة إلى شبكة إقليمية أوسع تتجاوز الربط الثنائي بين السعودية وتركيا.

من "سنبيد إيران بالكامل" إلى "الحصار الاقتصادي سيخنق إيران".. كيف ولماذا تغيّرت لهجة ترامب؟
من "سنبيد إيران بالكامل" إلى "الحصار الاقتصادي سيخنق إيران".. كيف ولماذا تغيّرت لهجة ترامب؟

أنقرة والرياض توسعان التعاون في مجال الطاقة

يأتي الإعلان التركي بعد كشف أنقرة في يونيو/حزيران الماضي عن المشروع، في إطار استراتيجية أوسع لتنويع مصادر ومسارات الطاقة وتعزيز قدرة المنطقة على التعامل مع اضطرابات الإمدادات.


وبالتوازي، تعمل تركيا والسعودية، بموجب اتفاق حكومي مشترك، على مشاريع لتطوير محطات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في تركيا بقدرة إجمالية تصل إلى 5 آلاف ميغاواط.

وتعكس هذه المشاريع اتجاهاً متزايداً نحو تحويل التعاون السعودي-التركي من العلاقات التجارية التقليدية إلى شراكة أوسع تشمل الطاقة والبنية التحتية والاستثمارات الاستراتيجية.

ممر كهرباء من الخليج إلى أوروبا

يرى مراقبون أن مشروع الربط الكهربائي يمثل جزءاً من تعاون اقتصادي أوسع بين أنقرة والرياض.


وبحسب المراقبين فإن الربط المقترح يمكن أن يشكل "ممر طاقة عابراً للحدود" يبدأ من الخليج العربي، ويمر عبر بلاد الشام وصولاً إلى تركيا وأوروبا، ما قد يخلق فرصاً استثمارية تتجاوز قطاع إنتاج الكهرباء نفسه.

وقد تشكل الاستثمارات السعودية في تركيا، التي يقدّرها بنحو ملياري دولار خلال العام الماضي قاعدة لمزيد من المشاريع الاقتصادية المرتبطة بممر الطاقة.

ومن المنظور التركي، فإن أهمية المشروع لا تكمن فقط في تأمين الكهرباء، بل في تعزيز موقع تركيا كحلقة وصل بين منتجي الطاقة في الشرق والأسواق الأوروبية.

سوريا هي الحلقة الأكثر حساسية

لكن تنفيذ المشروع يواجه تحديات كبيرة، في مقدمتها وضع قطاع الكهرباء والبنية التحتية في سورية، التي يفترض أن تشكل جزءاً أساسياً من مسار الربط.


ويشير مراقبون إلى أن إعادة تأهيل شبكة الكهرباء السورية ستكون شرطاً أساسياً لنجاح المشروع، في حين يمكن للقروض الدولية والمساعدات التركية المخصصة لإعادة تأهيل البنية التحتية أن تساعد في تهيئة الشبكة السورية لاستقبال المشروع.

ولا تقتصر التحديات على البنية التحتية. فالوضع الأمني في مناطق العبور، ولا سيما في سورية، يمثل عاملاً حاسماً، إلى جانب مسائل تقنية مرتبطة بمزامنة شبكات الكهرباء، وأخرى قانونية وجمركية تتعلق بتنظيم عمليات نقل الطاقة والأسعار.

كما أن المشروع يحتاج إلى تمويل ضخم قد يصل إلى مليارات الدولارات، ما يجعل تأمين الاستثمارات والضمانات المالية أحد الاختبارات الرئيسية أمام تحويل الفكرة إلى مشروع فعلي.

لبنان قد يصبح جزءاً من الشبكة

إمكانية إدخال لبنان إلى المشروع تضيف بعداً آخر للمبادرة، خصوصاً أن قطاع الكهرباء اللبناني يعاني منذ سنوات من أزمة مزمنة في الإنتاج والشبكات.

وفي حال انضمام بيروت، يمكن أن تتحول المبادرة من خط يربط السعودية وتركيا إلى شبكة كهربائية إقليمية تمتد من الخليج عبر الأردن وسورية ولبنان وتركيا.

لكن ذلك سيجعل المشروع أكثر تعقيداً من الناحية الفنية والسياسية، إذ سيحتاج إلى تنسيق بين عدة دول وأنظمة كهربائية مختلفة، إضافة إلى معالجة الملفات الأمنية والاقتصادية التي تواجه دول العبور.

تركيا تريد أن تصبح مركزاً للطاقة

بالنسبة لأنقرة، يتجاوز المشروع مسألة الحصول على الكهرباء. فتركيا تسعى منذ سنوات إلى تعزيز موقعها كمركز إقليمي للطاقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي بين آسيا وأوروبا.

وتملك تركيا قدرة إنتاج كهرباء تصل إلى نحو 126 غيغاواط، كما تعمل على تطوير مصادر الطاقة المتجددة، بالتوازي مع مشروع محطة أكويو النووية.

ومن شأن ربط الشبكة التركية بشبكات دول الخليج وبلاد الشام أن يمنح أنقرة دوراً أكبر في نقل الكهرباء بين المنتجين والمستهلكين، على غرار الدور الذي تطمح إليه في مجال نقل النفط والغاز.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • مشروع IMEC
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية