- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- للأسبوع السابع.. أهالي جبل عقيل يطالبون أردوغان بإنهاء وجود القاعدة التركية
للأسبوع السابع.. أهالي جبل عقيل يطالبون أردوغان بإنهاء وجود القاعدة التركية
المحتجون يؤكدون استمرار الاعتصامات السلمية حتى استعادة الأراضي وتعويض المتضررين من التهجير وهدم المنازل


دخلت الاحتجاجات الشعبية في منطقة جبل عقيل بريف مدينة الباب شمالي حلب أسبوعها السابع على التوالي، وسط تمسك الأهالي بمطالبهم المتعلقة باستعادة أراضيهم وممتلكاتهم وإنهاء ما يصفونه بسيطرة القاعدة العسكرية التركية على أجزاء من المنطقة.
وشهدت المنطقة وقفة احتجاجية جديدة شارك فيها عشرات السكان، رفعوا خلالها لافتات وشعارات تؤكد حقهم في العودة إلى أراضيهم ومنازلهم، مطالبين بإزالة القاعدة العسكرية المقامة في المنطقة وتعويض المتضررين عن الأضرار التي لحقت بهم جراء عمليات الهدم والتهجير.
https://x.com/i/web/status/2060338427787182111
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
وردد المحتجون هتافات موجهة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعوه فيها إلى سحب القوات التركية من المنطقة، مؤكدين رفضهم استمرار وجود المنشأة العسكرية فوق أراضٍ يقولون إنها تعود لمدنيين من أبناء جبل عقيل.
وأكد المشاركون أن تحركاتهم ستبقى ضمن الأطر السلمية، مع مواصلة الفعاليات الاحتجاجية والإعلامية حتى تحقيق مطالبهم، وفي مقدمتها إعادة الأراضي والممتلكات إلى أصحابها الأصليين، وتعويض العائلات المتضررة من عمليات الهدم والاستيلاء على الأراضي.
كما حمّل الأهالي الجهات المسؤولة عن إدارة المنطقة مسؤولية الأوضاع الإنسانية والمعيشية التي تعيشها مئات الأسر المتضررة، مشيرين إلى أن العديد من العائلات لا تزال محرومة من العودة إلى منازلها وأراضيها الزراعية منذ سنوات.
https://x.com/i/web/status/2060351276680945866
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
ويؤكد المحتجون أن قضية جبل عقيل ما تزال تمثل أحد أبرز الملفات العالقة في ريف حلب الشمالي، مع استمرار المطالبات بإيجاد حل يضمن إعادة الحقوق إلى أصحابها ومعالجة آثار التهجير والخسائر التي تعرض لها السكان منذ إنشاء القاعدة العسكرية في المنطقة عام 2017.