- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- "شروق الفجر 2.0".. مناورة مفاجئة لاختبار استعداد الجيش الإسرائيلي لحرب متعددة الجبهات
"شروق الفجر 2.0".. مناورة مفاجئة لاختبار استعداد الجيش الإسرائيلي لحرب متعددة الجبهات
قبيل الأعياد، رفع الجيش الإسرائيلي مستوى الجاهزية عبر مناورة مفاجئة واسعة لاختبار قدرته على التعامل مع حرب متعددة الجبهات واستدعاء قوات الاحتياط والاحتياطية بسرعة.


أطلق الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، مناورة مفاجئة واسعة النطاق لاختبار جاهزيته للتعامل مع سيناريو اندلاع حرب مفاجئة ومتعددة الجبهات، وذلك قبيل فترة الأعياد اليهودية.
وتشمل المناورة مختلف ساحات القتال، بينها لبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة والحدود الشرقية والحدود الجنوبية، فيما جرى الحفاظ على مستوى عالٍ من السرية بشأنها بهدف اختبار الجاهزية الفعلية للجيش، بما في ذلك على مستوى كبار الضباط والجنرالات.
وأعلن الجيش أن رئيس الأركان، الفريق أول إيال زامير، فعّل فجر الأحد اختبارًا مفاجئًا لرئيس الأركان تحت اسم "شروق الفجر 2.0"، بهدف فحص مستوى التأهب والاستعداد في هيئة الأركان والقيادات الرئيسية، وقدرتها على التعامل مع حادث واسع ومعقد ومتعدد الجبهات.
استدعاء قوات الاحتياط والجاهزية
وخلال المناورة، يجري استدعاء قوات الاحتياط وقوات الجاهزية واختبار قدرتها على الاستجابة السريعة لسيناريوهات أمنية مفاجئة. كما يتدرب الجيش على نقل كتيبة جوًا، إلى جانب إجراء تدريبات في مركز التدريب البري.
وتشمل المناورة أيضًا استدعاء القادة في مختلف القيادات والأذرع والوحدات، فيما تخضع جميع المقرات، من هيئة الأركان وحتى القيادات الإقليمية، لسيناريوهات تهدف إلى اختبار قدرتها على اتخاذ القرارات وإدارة أحداث مفاجئة في عدة ساحات في الوقت نفسه.
ويراقب زامير سير المناورة وإدارة السيناريوهات من مركز القيادة العليا وفي الميدان، فيما من المتوقع أن تشهد مناطق مختلفة في إسرائيل حركة مكثفة لقوات الأمن والطائرات.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن النشاط العسكري لا يرتبط بحدث أمني حقيقي، ولا يوجد خطر أمني استثنائي، وأن الحركة الملحوظة للقوات والطائرات ناتجة عن المناورة.
استعداد للحرب واستخلاص دروس 7 أكتوبر
وقال الجيش إن الهدف من الاختبار هو تقييم مستوى الاستعداد والجاهزية لمجموعة واسعة من السيناريوهات العملياتية المفاجئة، بما في ذلك تفعيل قوات الاحتياط والموارد، واختبار عمليات اتخاذ القرار والاستجابة العملياتية على مختلف المستويات، بدءًا من القيادات الإقليمية والأذرع والأقسام، وصولًا إلى هيئة الأركان العامة.
وتأتي المناورة ضمن عملية مستمرة لتعزيز جاهزية الجيش الإسرائيلي، وتطبيق الخطط العملياتية والدروس المستخلصة من القتال في مختلف الجبهات، إضافة إلى الدروس التي استخلصها الجيش من أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وبالتزامن مع المناورة، ينفذ ضباط من هيئة الرقابة في الجيش، من القوات النظامية والاحتياط، عمليات تفتيش في الوحدات والمقرات لفحص مستوى الكفاءة والجاهزية العملياتية.
ويأتي تدريب "شروق الفجر 2.0" ضمن برنامج التدريبات السنوي لشعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي لعام 2026، وفي إطار الاستعداد لتعزيز الدفاع والجاهزية قبيل فترة الأعياد.