• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • أكثر من 1600 اعتداء منذ بداية العام.. تصاعد هجمات المستوطنين يفاقم أزمة الضفة

أكثر من 1600 اعتداء منذ بداية العام.. تصاعد هجمات المستوطنين يفاقم أزمة الضفة


تقرير أممي يرصد اتساع نطاق الاعتداءات إلى 275 تجمعًا فلسطينيًا.. الهجمات والقيود العامل الرئيسي وراء نحو 60% من حالات النزوح المسجلة خلال 2026

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • مستوطنين
  • نزوح
  • هدم
  • عنف المستوطنين
Google Newsتابعوناتابعوا
مستوطنون من "يتسهار" في مواجهات مع مزارعين فلسطينيين
مستوطنون من "يتسهار" في مواجهات مع مزارعين فلسطينيينAP / Nasser Ishtayeh 2014 ©

تشير معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» إلى ارتفاع مستمر في وتيرة هجمات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام، مع تسجيل أكثر من 1600 حادثة أسفرت عن إصابة فلسطينيين أو أضرار في الممتلكات أو كليهما، حتى منتصف أيلول/سبتمبر. ووفق البيانات الأممية، بلغ متوسط هذه الهجمات 6.7 هجمات يوميًا، مقارنة بخمس هجمات يوميًا خلال عام 2025، فيما امتد تأثيرها إلى 275 تجمعًا فلسطينيًا، وهو رقم يقترب خلال تسعة أشهر فقط من إجمالي التجمعات التي تأثرت بهذه الهجمات طوال عام 2025.

ولا تقتصر هذه الحوادث على الأضرار المباشرة بالمنازل والممتلكات، إذ يشير «أوتشا» إلى تأثير متزايد على مصادر الدخل والبنية التحتية والخدمات الأساسية. وخلال الأسابيع الأخيرة، وثقت الأمم المتحدة أضرارًا لحقت بأراضٍ ومحاصيل وأشجار وشبكات ري، إلى جانب منشآت المياه والكهرباء في عدد من التجمعات في الضفة.

شمال رام الله يشتعل.. قتلى وجرحى في اشتباكات بعد اقتحام مستوطنين
شمال رام الله يشتعل.. قتلى وجرحى في اشتباكات بعد اقتحام مستوطنين

في خربة يرزا بمنطقة طوباس، تعرضت محاصيل وأشجار وشبكات ري لأضرار متكررة، فيما أُضرمت النار في منشأة زراعية في دير بلوط بمحافظة سلفيت. وفي مناطق أخرى، طالت الأضرار شبكات المياه والكهرباء، بما أدى في بعض الحالات إلى انقطاع الخدمات عن السكان لعدة أيام. كما وثقت الأمم المتحدة أضرارًا بمبانٍ سكنية في المغير وبرقة ورأس كركر في محافظة رام الله.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه مناطق واسعة من الضفة الغربية لموسم قطف الزيتون، وسط مخاوف من تكرار ما حدث خلال موسم 2025. فقد سجل «أوتشا» آنذاك 185 هجومًا للمستوطنين في 70 تجمعًا فلسطينيًا خلال الفترة بين الأول من تشرين الأول/أكتوبر ونهاية تشرين الثاني/نوفمبر، وأسفرت الاعتداءات عن إتلاف أكثر من ستة آلاف شجرة وشتلة زيتون. وتستعد المنظمات الإنسانية هذا العام لدعم المزارعين، مع تعزيز التنسيق والمراقبة والوجود الميداني في المناطق التي تعتبرها الأكثر عرضة للمخاطر.

النزوح يتصاعد مع استمرار الهجمات


وتظهر الأرقام الأممية أن تأثير هجمات المستوطنين يتجاوز نطاق الأضرار المادية إلى تغيير أنماط الحياة والحركة في عدد من التجمعات. فمنذ بداية 2026، نزح أكثر من 4300 فلسطيني في الضفة الغربية نتيجة عمليات الهدم والإخلاء وهجمات المستوطنين والقيود المرتبطة بها، فيما شكلت الهجمات والقيود على الوصول نحو 60% من حالات النزوح، بحسب «أوتشا».

وتقول الأمم المتحدة إن القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي والمنازل والخدمات الأساسية، إلى جانب تكرار الاعتداءات، تؤدي إلى عزل بعض التجمعات لفترات طويلة، وتزيد من صعوبة الوصول إلى الأراضي الزراعية ومصادر المياه والمدارس والخدمات الصحية.

ومن بين الأمثلة التي أوردها التقرير بلدة قصرة في محافظة نابلس، حيث تواجه ثلاث عائلات في منطقة رأس العين قيودًا شديدة على الحركة منذ إقامة بؤرة استيطانية قريبة. ووفق «أوتشا»، أثرت هذه القيود على وصول المواد الغذائية والأدوية، كما عرقلت حركة السكان، بمن فيهم الأطفال والمعلمون المتوجهون إلى المدارس.

أم صفا.. سنوات من الاحتكاك المتواصل


وفي أم صفا شمال غربي رام الله، وثقت الأمم المتحدة 42 هجومًا للمستوطنين بين عامي 2023 و2026، مقارنة بسبعة هجمات فقط خلال السنوات الست السابقة. وشملت الحوادث أضرارًا بالأشجار والأراضي الزراعية والبنية التحتية للمياه، إلى جانب عرقلة الوصول إلى الأراضي التي يعتمد عليها عشرات الأسر.

وفي 15 حزيران/يونيو الماضي، تضرر جزء من خط المياه الرئيسي في القرية، ما أدى إلى توقف إمدادات المياه لمدة أربعة أيام وأثر على سكان القرية، وفق التقرير الأممي. ويشير «أوتشا» إلى أن هذه الحوادث تأتي ضمن نمط أوسع من الاعتداءات التي طالت منشآت المياه في عدد من التجمعات في وسط الضفة.

الهدم والقيود على البناء عامل آخر للنزوح

وفي موازاة هجمات المستوطنين، يستمر النزوح الناتج عن هدم مبانٍ فلسطينية بدعوى البناء من دون تراخيص. ووفق أحدث معطيات «أوتشا»، هُدم منذ بداية العام أكثر من 1100 مبنى في الضفة الغربية، ما أدى إلى تهجير أكثر من 1500 فلسطيني، في وقت تجاوز فيه إجمالي النازحين نتيجة مختلف العوامل، بما فيها الهدم والإخلاء وهجمات المستوطنين والقيود على الوصول، 4300 شخص.

وتقول الأمم المتحدة إن تأثير هذه العمليات لا يتوقف عند فقدان المنازل، إذ طالت عمليات الهدم أيضًا منشآت تستخدم كمصادر دخل، إضافة إلى منشآت زراعية وشبكات مياه وصرف صحي، الأمر الذي يزيد من الضغوط الاقتصادية والإنسانية على التجمعات المتضررة.


وبينما تتواصل الاستعدادات لموسم الزيتون، تتجه الأنظار مجددًا إلى المناطق الريفية التي تشهد احتكاكًا متكررًا بين الفلسطينيين والمستوطنين. وتعتبر المنظمات الإنسانية أن الوصول إلى الأراضي الزراعية وحماية المزارعين خلال موسم القطاف سيكونان من أبرز التحديات خلال الأسابيع المقبلة، في ظل ارتفاع عدد الحوادث واتساع رقعتها الجغرافية في الضفة الغربية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية