- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- عراقجي: رسالة جي دي فانس "خطوة إيجابية" نحو فتح الحوار بين طهران وواشنطن
عراقجي: رسالة جي دي فانس "خطوة إيجابية" نحو فتح الحوار بين طهران وواشنطن
عراقجي "تتضمن شروطنا رفع العقوبات التي فُرضت في أعقاب 'مذكرة إسلام آباد'، وتقليص القوات الأمريكية في المنطقة. كما نطالب بإعادة العمل بإعفاءات النفط، والإفراج عن جميع أموالنا المجمدة


وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في تصريحات لقناة "الجزيرة"، الرسالة التي وجهها نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إلى طهران بأنها "خطوة إيجابية نحو استئناف المحادثات بين البلدين". ووفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد تلقت طهران الرسالة، الأربعاء المنصرم، لكنها لم تقدم رداً رسمياً عليها حتى الآن.
وقال عراقجي للقناة القطرية إن "محاولة الجانب الأمريكي فتح باب الحوار والتفاهم بشكل أوسع تُعد خطوة إيجابية"، مشيراً إلى أن طهران "عقدت اجتماعات رفيعة المستوى" بشأن هذه الرسالة. وأضاف"إيران لا تخطط لعقد لقاءات مع مسؤولين أمريكيين، واصفاً التقارير التي تحدثت عن احتمال حدوث مثل هذا اللقاء بأنها "مجرد تكهنات إعلامية".وأفاد "لا نرى حاجة للقاء الأمريكيين في الوقت الراهن؛ فشروطنا واضحة، والوسطاء يواصلون مشاوراتهم بشأنها".وأكد على أنه "يتعين على الولايات المتحدة تلبية شروط إيران حتى يتسنى إجراء محادثات، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة".كما حذر عراقجي من أن "ارتكاب الولايات المتحدة لخطوة تهدف من خلالها -عبر هذه الرسالة- إلى "إثارة الفتنة" سيُعد "خطأً آخر" يضاف إلى أخطائها.
وصرح قائلاً: "نحن لا نستبعد أي احتمال فيما يتعلق باندلاع حرب، ومستعدون لكل السيناريوهات. لقد قمنا بتطوير أسلحتنا، ومعالجة نقاط ضعفنا، واختبار أسلحة جديدة؛ وقواتنا في أعلى مستويات الجاهزية".وفيما يخص الملف النووي، ذكر عراقجي -وفقاً لقناة "الجزيرة"- أن طهران تمر حالياً بـ "المرحلة الثانية" من مراجعة المقترحات التي قدمها الوسطاء. وقال عراقجي: "مساعدي موجود حالياً في قطر لمواصلة المشاورات، كما يواصل الوسطاء القطريون والباكستانيون مشاوراتهم بشأن شروطنا".وأوضح أن إيران توصلت، من خلال الوسطاء، إلى ترتيب من شأنه تقليص الفترة الزمنية اللازمة لتنفيذ المقترح الإيراني إلى يومين.
وأضاف عراقجي "تتضمن شروطنا رفع العقوبات التي فُرضت في أعقاب 'مذكرة إسلام آباد'، وتقليص القوات الأمريكية في المنطقة. كما نطالب بإعادة العمل بإعفاءات النفط، والإفراج عن جميع أموالنا المجمدة، بما في ذلك تلك الموجودة في قطر". وأكد أن "إعادة فتح مضيق هرمز وفقاً لشروطنا يمهد الطريق لاستئناف المفاوضات مع واشنطن بشأن القضايا العالقة".