- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- دعوات لمقاطعة العلويين تشعل النقاش في سوريا وحملة #أنا_لست_شجرة تتصدر
دعوات لمقاطعة العلويين تشعل النقاش في سوريا وحملة #أنا_لست_شجرة تتصدر
دعوات لمقاطعة علويين تثير موجة انتقادات وتحذيرات من تعميق الانقسام المجتمعي، وسط مطالبات بترسيخ مبدأ المواطنة ومحاسبة الأفراد بعيداً عن العقاب الجماعي


أثارت حملة #أنا_لست_شجرة نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في سوريا، في ظل الجدل المتزايد حول دعوات لمقاطعة أفراد من الطائفة العلوية على خلفية انتمائهم الطائفي، وهو ما اعتبره ناشطون ومراقبون مؤشراً مقلقاً على تنامي خطاب الكراهية والاستقطاب المجتمعي.
ويرى منتقدون للحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع أن غياب مواقف واضحة وحازمة تجاه هذه الدعوات قد يساهم في تكريس الانقسامات الاجتماعية بدلاً من معالجتها، خاصة في مرحلة حساسة تسعى فيها البلاد إلى تجاوز إرث سنوات طويلة من الحرب والصراع.
ويؤكد أصحاب هذه الانتقادات أن تحقيق العدالة لا يمكن أن يقوم على مبدأ العقاب الجماعي أو تحميل جماعات بأكملها مسؤولية أفعال أفراد، بل يجب أن يستند إلى المساءلة القانونية الفردية واحترام مبادئ المواطنة المتساوية وسيادة القانون.
في المقابل، تتواصل النقاشات داخل الأوساط السياسية والحقوقية حول كيفية معالجة ملفات الانتهاكات والضحايا، وسط دعوات متزايدة لتبني مقاربة شاملة للعدالة الانتقالية تضمن الحقوق لجميع السوريين بعيداً عن الاعتبارات الطائفية أو السياسية.
ومع استمرار الجدل، يبرز تساؤل جوهري حول مستقبل المرحلة المقبلة في سوريا: هل تنجح البلاد في بناء نموذج قائم على المواطنة والعدالة للجميع، أم أن الاستقطابات الطائفية ستبقى عاملاً مؤثراً في المشهد السياسي والاجتماعي؟