- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مسيّرة إيران الأخطر؟.. "حديد 110" تجمع بين التخفي والسرعة وتثير قلق أنظمة الدفاع
مسيّرة إيران الأخطر؟.. "حديد 110" تجمع بين التخفي والسرعة وتثير قلق أنظمة الدفاع
إيران تكشف عن نسخة مطورة من المسيّرة الانتحارية "حديد 110" بقدرات أعلى في السرعة والتخفي، وسط مساعٍ لتعزيز اختراق الدفاعات الجوية الحديثة


كشفت تقارير عن تطوير إيران لطائرة مسيّرة انتحارية جديدة تحمل اسم "حديد 110"، بعد إخضاعها لعمليات تحديث رفعت من سرعتها وقدرتها على التخفي، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرتها على اختراق أنظمة الدفاع الجوي.
وبحسب صحيفة "تلغراف"، فإن النسخة الجديدة من المسيّرة تمثل تطورًا عن طائرة "حديد 110" السابقة، وتعمل بمحرك نفاث يمنحها سرعة تصل إلى نحو 517 كيلومترًا في الساعة، ما يجعلها من أسرع الطائرات المسيّرة الإيرانية المعروفة.
وتتميز المسيّرة بتصميم شبح يقلل من بصمتها الرادارية ويصعّب اكتشافها، إضافة إلى اعتمادها على محرك توربيني نفاث، في حين تعتمد معظم المسيّرات الهجومية الإيرانية على محركات مروحية أبطأ.
قدرات تهدف إلى تجاوز الدفاعات الجوية
وفق التقارير، صُممت "حديد 110" لتقليص الوقت المتاح أمام أنظمة الدفاع الجوي لاكتشافها واعتراضها، إذ إن سرعتها العالية تمنحها قدرة أكبر على الوصول إلى أهدافها قبل استكمال عملية الرصد والاشتباك.
وتُطلق المسيّرة بواسطة معزز يعمل بالوقود الصلب، يرفعها إلى الارتفاع والسرعة المطلوبين قبل تشغيل المحرك النفاث، ما يسمح بنشرها بسرعة من منصات مختلفة.
https://x.com/i/web/status/1889705095610171805
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
مواصفات الطائرة المسيرة
النوع: مسيّرة انتحارية بتصميم شبح
نظام الدفع: محرك نفاث
السرعة القصوى: نحو 517 كيلومترًا في الساعة
المدى التشغيلي: يقدّر بنحو 350 كيلومترًا
ارتفاع التحليق: يصل إلى نحو 9 كيلومترات
مدة التحليق: قرابة ساعة واحدة
الرأس الحربي: نحو 30 كيلوغرامًا من المتفجرات
آلية الإطلاق: إطلاق صاروخي للنشر السريع
رسالة عسكرية من الحرس الثوري
وتشير التقارير إلى أن ظهور المسيّرة الجديدة يأتي في إطار مساعي إيران لتعزيز قدراتها الهجومية، خاصة في مجال الطائرات غير المأهولة التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في الصراعات الحديثة.
ويرى خبراء أن الجمع بين السرعة والتخفي يمنح هذا النوع من المسيّرات قدرة أكبر على تهديد أهداف قريبة من السواحل الإيرانية، رغم أن مداها لا يجعلها سلاحًا بعيد المدى أو استراتيجيًا.
ويُنظر إلى الكشف عن "حديد 110" باعتباره رسالة عسكرية من الحرس الثوري الإيراني حول تطوير قدراته في مجال الطائرات المسيّرة، في ظل تصاعد المنافسة الإقليمية على التكنولوجيا العسكرية.