- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تجسس خطير لصالح إيران: شابان من الحريديم أرسلا صور إيتمار بن غفير لعملاء ايرانيين
تجسس خطير لصالح إيران: شابان من الحريديم أرسلا صور إيتمار بن غفير لعملاء ايرانيين
الاثنان، يبلغان من العمر 20 و25 عاماً من موديعين عيليت، واصلا نشاط التجسس حتى خلال الحرب • كما أن الشابين طلبا من المُشغّل الإيراني المزيد من المهام، رغم أنهما كانا يعلمان من يقف أمامهما


شابان يبلغان من العمر 20 و25 عاماً من موديعين عيليت - أحدهما طالب مدرسة دينية يهودية، مشتبهان بالتجسس لصالح إيران، وذلك بعد أن أظهر تحقيق في قضية جنائية اقتصادية مؤشرات على أموال مشبوهة تم تحويلها لهما من قبل جهة إيرانية.
كما ذُكر، القضية نشأت من ملف جريمة اقتصادية والذي تحقق فيه في وحدة التحقيق المركزية "يمار المركز" التابعة للشرطة، وذلك بعد ظهور مؤشر لتحويل أموال مشبوهة دخلت إلى محافظ رقمية تخص الشابين، الأمر الذي أدى إلى كشف العلاقة التي كانت تجمع الاثنين بعناصر إيرانية. بالفعل، في المراحل الأولى من العملية، عرّف العميل الإيراني نفسه كعميل "وحدة 28000"، وطلب من الشابين مواقع رادارات، انتشار قوات، وبطاريات القبة الحديدية.
خلال نشاطهم، قام الاثنان بإرسال صور للوزير إيتمار بن غفير إلى المشغّلين الإيرانيين أثناء زيارته إلى الخارج، حيث تكرّر اسمه مرارًا كجزء من المهام التي كُلِّفا بها. ووفقًا للشبهات، فإن الاثنين لم يُشغَّلا فقط، بل بادرا أيضًا وطلبا مرارًا وتكرارًا مهام إضافية من المشغّلين الإيرانيين حتى مع بداية القتال، رغم أنهما كانا يدركان من يقف أمامهما.
في تحقيقهم، ادعى الشبان أنهم عملوا لصالح الإيرانيين من أجل المال: "بحثنا عن وظائف مؤقتة مقابل مال سهل". كان الاثنان على اتصال مع المشغلين الإيرانيين حتى خلال الحرب الحالية، وكل ذلك مقابل حوالي ألف دولار فقط.
في غضون ذلك، يحقق الشاباك ووحدة مكافحة الجرائم الدولية حالياً في قضية تجسس أخرى، يوجد فيها عدد من المشتبهين الذين قدموا عدة خدمات لجهات إيرانية. وتعتبر هذه من أخطر القضايا التي تم اكتشافها حتى الآن، سواء بسبب طبيعة المهام التي نفذها المشتبهون، أو بسبب هوية المشتبهين أنفسهم. ومن المتوقع أن تُقدم لوائح اتهام في إطار القضية خلال الأسبوعين القادمين.