- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- عضو كنيست يحطم نصبًا في الضفة.. والجيش يوقفه ويصف ما حدث بـ"الخطير"
عضو كنيست يحطم نصبًا في الضفة.. والجيش يوقفه ويصف ما حدث بـ"الخطير"
دخل تسفي سوكوت قرية مادما بحماية الجيش بحجة إزالة نصب يخلّد مسلحين فلسطينيين، لكن الجيش أكد أن عملية الهدم لم تكن ضمن التنسيق المسبق وأوقفها وأخرج المشاركين من القرية.


حطم عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت، من حزب «الصهيونية الدينية»، صباح الثلاثاء، نصبًا تذكاريًا في قرية مادما قرب نابلس، خلال دخوله القرية برفقة ثلاثة إسرائيليين وتحت حماية قوات من الجيش وحرس الحدود.
وبحسب المعطيات الإسرائيلية، دخل سوكوت إلى القرية ضمن جولة أطلق عليها اسم «جولة النُصُب التذكارية»، بهدف هدم نصب يخلّد مسلحين فلسطينيين قُتلوا خلال عمليات إسرائيلية.
وقال مكتب سوكوت إن عضو الكنيست تحرك لهدم النصب بعدما لم يستجب الجيش، بحسب روايته، لمطالباته بإزالته، مشيرًا إلى أن الموقع استُخدم في مناسبات لتخليد المسلحين، من بينها فعاليات وُزعت خلالها الحلوى على الأطفال.
في المقابل، أوضح الجيش الإسرائيلي أن دخول سوكوت إلى القرية كان منسقًا وموافقًا عليه مسبقًا، لكن هدم النصب لم يكن جزءًا من التصريح. وأضاف أن الجنود الذين كانوا يؤمّنون الجولة أبلغوا قادتهم فور اكتشاف ما يجري، فأُوقفت العملية وأُخرج سوكوت ومرافقوه من القرية خلال دقائق.
وأكد الجيش أن سوكوت ومرافقيه تصرفوا، وفق روايته، خلافًا للتنسيق المسبق ومن دون صلاحية، وبدأوا بهدم أحد النُصُب في مادما، مشددًا على أن القوات اضطرت إلى تحويل جنود من مهام عملياتية لتأمين الجولة.
ووصف الجيش الإسرائيلي التصرف بأنه "خطير" واستغلال لحماية قوات الأمن للخروج بشكل كامل عن الصلاحيات، خصوصًا في ظل الضغط العملياتي الذي تواجهه القوات في المنطقة.
وأشار الجيش في الوقت نفسه إلى أنه يعمل بشكل منتظم على إزالة النُصُب والرموز التي يعتبرها" محرضة على الإرهاب"، لكن هذه العمليات تتم، بحسب بيانه، بعد الحصول على الموافقات المطلوبة وبالتنسيق مع الإدارة المدنية.
من جهته، انتقد عضو الكنيست غلعاد كريف من حزب "الديمقراطيين" سوكوت، معتبرًا أن تحركه يأتي في وقت حذر فيه قائد المنطقة الوسطى من هشاشة الوضع في الضفة الغربية وخطر اندلاع تصعيد واسع.
وتأتي الواقعة في ظل توتر متزايد في الضفة الغربية، حيث تتواصل العمليات الأمنية الإسرائيلية إلى جانب تصاعد الاحتكاكات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في عدد من المناطق.