• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • البرهان في إريتريا وسط تصعيد عسكري على الحدود مع إثيوبيا

البرهان في إريتريا وسط تصعيد عسكري على الحدود مع إثيوبيا


زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني لأسمرة تأتي في ظل تقدم «الدعم السريع» في النيل الأزرق وتوتر متزايد بين الخرطوم وأديس أبابا

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • السودان
  • أديس أبابا
  • عبد الفتاح البرهان
  • النيل الأزرق
  • اريتريا
  • الدعم السريع
Google Newsتابعوناتابعوا
الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، الأرشيف
الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، الأرشيفAP Photo/Marwan Ali, File

أجرى رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان زيارة مفاجئة إلى العاصمة الإريترية أسمرة، في توقيت تشهد فيه الحدود الجنوبية الشرقية للسودان تصعيداً عسكرياً متزايداً، فيما تتهم الخرطوم إثيوبيا بتقديم دعم لقوات «الدعم السريع» وحلفائها.

والتقى البرهان الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، في ثالث زيارة له إلى إريتريا منذ اندلاع الحرب السودانية في أبريل/نيسان 2023. وقال الجيش السوداني إن اللقاء تناول العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين.

 السودان: جبهة إيران الجديدة في أفريقيا
السودان: جبهة إيران الجديدة في أفريقيا

تصعيد في النيل الأزرق

تأتي الزيارة بعد أيام من جولة أجراها البرهان في مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق المحاذي لإثيوبيا، حيث تفقد قوات الجيش التي عززت مواقعها في المنطقة استعداداً لمواجهة هجمات «الدعم السريع» وحليفتها الحركة الشعبية – جناح عبد العزيز الحلو.

وشهد الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تغيرات ميدانية متسارعة. فقد أعلنت «الدعم السريع» في 11 أغسطس/آب سيطرتها على مدينة قيسان، قبل أن تعلن بعد يومين السيطرة على الكرمك، المدينة الاستراتيجية الواقعة قرب الحدود الإثيوبية، والتي كان الجيش قد استعادها في يوليو/تموز.


وتواصلت الاشتباكات في مناطق قريبة من الحدود، فيما أدت المعارك إلى موجات نزوح جديدة بين السكان.

ويرى مراقبون أن توقيت زيارة البرهان لأسمرة يعكس ارتفاع أهمية البعد الإقليمي للحرب السودانية، بعدما تحولت المناطق الحدودية إلى إحدى ساحات الصراع الرئيسية بين الجيش و«الدعم السريع».

الخرطوم تصعّد اتهاماتها ضد أديس أبابا

وتدهورت العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا بصورة واضحة منذ اندلاع الحرب. وكانت الحكومة السودانية قد وجهت في مارس/آذار الماضي اتهاماً رسمياً إلى إثيوبيا بتقديم الدعم لـ«الدعم السريع» واستخدام أراضٍ إثيوبية لشن هجمات بطائرات مسيّرة داخل السودان. كما تحدث مسؤولون سودانيون عن وجود معسكرات لتدريب عناصر تابعة لـ«الدعم السريع» قرب الحدود.


وتتهم الخرطوم كذلك أطرافاً إقليمية، وفي مقدمتها الإمارات، بتمويل عمليات الدعم والتدريب، بينما تنفي إثيوبيا هذه الاتهامات.

في المقابل، اتهمت أديس أبابا الجيش السوداني بتقديم دعم لجبهة تحرير تيغراي، في مؤشر على أن الحرب السودانية باتت تتقاطع بصورة متزايدة مع الصراعات الداخلية في دول القرن الأفريقي.

تقارب سوداني-إريتري في مواجهة المخاطر الإقليمية

في المقابل، حافظت الخرطوم وأسمرة على علاقات أكثر استقراراً خلال الحرب، مع إعلان القيادة الإريترية دعمها للحكومة السودانية ومؤسسات الدولة.

ويشير مراقبون إلى أن التقارب بين البلدين يستند إلى مجموعة من المصالح الأمنية المشتركة، أبرزها أمن الحدود، ومواجهة تمدد الجماعات المسلحة، ومنع انتقال تداعيات الحرب السودانية إلى دول الجوار.


وتتشارك السودان وإريتريا حدوداً تمتد لنحو 686 كيلومتراً، بينما تمتد الحدود السودانية-الإثيوبية لنحو 753 كيلومتراً، ما يجعل أي تصعيد في مثلث السودان-إثيوبيا-إريتريا ذا تداعيات مباشرة على أمن الدول الثلاث.

كما أن العلاقات بين أسمرة وأديس أبابا نفسها تشهد توتراً، خصوصاً بسبب الخلاف حول وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر، إضافة إلى الاتهامات المتبادلة بشأن دعم أطراف معارضة.

البرهان يبحث عن هامش إقليمي

ويرى محللون أن زيارة البرهان قد تكون جزءاً من محاولة الخرطوم تعزيز شبكة علاقاتها الإقليمية في ظل اتساع نطاق الحرب.

فإريتريا، التي تقف سياسياً إلى جانب مؤسسات الدولة السودانية، قد توفر للخرطوم شريكاً أمنياً مهماً في منطقة تتداخل فيها مصالح إثيوبيا ومصر ودول الخليج والقوى الدولية.

وفي الوقت نفسه، فإن تصاعد القتال في النيل الأزرق يضع الجيش السوداني أمام تحدٍ جديد، إذ باتت «الدعم السريع» وحلفاؤها يقتربون من مناطق استراتيجية على الحدود مع إثيوبيا، ما يفتح الباب أمام تحول الجبهة الجنوبية الشرقية إلى ساحة أكثر أهمية في الحرب.

خطر اتساع الحرب إلى الإقليم

ويحذر مراقبون من أن استمرار القتال بالقرب من الحدود، بالتزامن مع التوتر بين الخرطوم وأديس أبابا والخلافات الإثيوبية-الإريترية، قد يدفع الحرب السودانية إلى مرحلة أكثر إقليمية.

وبالنسبة للبرهان، فإن التنسيق مع أسمرة لا يتعلق فقط بالحرب الداخلية، بل أيضاً بمحاولة منع تشكل واقع أمني جديد على الحدود الشرقية والجنوبية للسودان.

وتشير المعطيات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من التنسيق السوداني-الإريتري، بالتوازي مع مراقبة مصر وتركيا ودول الخليج والولايات المتحدة لتطورات الحرب، خصوصاً إذا واصلت المعارك الاقتراب من الحدود الدولية.

وبذلك، لا تبدو زيارة البرهان إلى أسمرة مجرد زيارة ثنائية، بل تحركاً سياسياً وأمنياً في منطقة تتقاطع فيها الحرب السودانية مع صراعات ومنافسات أوسع في القرن الأفريقي.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية