- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الأمم المتحدة تروج لقوة جديدة ستحل محل اليونيفيل في لبنان | هكذا ستبدو
الأمم المتحدة تروج لقوة جديدة ستحل محل اليونيفيل في لبنان | هكذا ستبدو
وفقًا لوثيقة وصلت إلى i24NEWS، الأمين العام عرض بدائل لإقامة قوة دولية جديدة في لبنان، والتي ستشمل بين مئات المراقبين إلى آلاف الجنود•في إسرائيل يدّعون:محاولة للالتفاف على القرار بإنهاء نشاط اليونيفيل

قدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى مجلس الأمن خطة لإنشاء قوة دولية جديدة في جنوب لبنان، لتحل محل قوة اليونيفيل وتتولى الإشراف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. جاء ذلك في رسالة وصلت اليوم (الثلاثاء) إلى i24NEWS.
وفقًا للاقتراح، تدرس الأمم المتحدة ثلاث بدائل مختلفة لإنشاء القوة الجديدة - بدءًا من تشكيل محدود يضم مئات من المراقبين والجنود، وصولًا إلى قوة واسعة النطاق تشمل الآلاف من المقاتلين، مراقبين عسكريين، وحدات هندسية، مروحيات، طائرات مسيرة ووسائل مراقبة متقدمة.
في البديل الأشمل، ستتكون القوة من حوالي 350 مراقباً عسكرياً، وأربعة كتائب مشاة يضم كل منها 750 جندياً، بالإضافة إلى قوة احتياطية إضافية. ستكون القوة قادرة على العمل على طول معظم الخط الأزرق، التحقيق في الانتهاكات، التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني، وحتى التمركز بين الطرفين بهدف منع التصعيد.
الوثيقة لا تتضمن إمكانية إنهاء كامل للوجود العسكري للأمم المتحدة في جنوب لبنان، على الرغم من قرار مجلس الأمن في العام الماضي بإنهاء نشاط اليونيفيل حتى نهاية 2026. في الأمم المتحدة، يقترحون فعلياً بدائل مختلفة لاستمرار وجود قوة دولية في المنطقة ضمن إطار جديد.
في إسرائيل يوجهون انتقاداً حاداً للخطوة. سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، قال لـ i24NEWS إن الحديث يدور عن محاولة للالتفاف على قرار واضح لمجلس الأمن. وبحسب أقواله: "من لم ينجح في منع تسلح حزب الله طوال عقدين لن يحقق نتائج مختلفة إذا ارتدى زياً آخر وحصل على لقب جديد".
من المتوقع أن يُعقد النقاش حول الاقتراح في مجلس الأمن في الأشهر المقبلة، استعداداً لانتهاء ولاية اليونيفيل والاستعداد لمستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان.
