- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- نتنياهو يطلب من محمد بن زايد نفي تحذيره قبل 7 أكتوبر.. تفاصيل اللقاء السري
نتنياهو يطلب من محمد بن زايد نفي تحذيره قبل 7 أكتوبر.. تفاصيل اللقاء السري
بحسب «أسوشيتد برس».. نتنياهو طلب من محمد بن زايد نفي تحذيره قبل هجوم 7 أكتوبر، وسط خلاف مستمر حول طبيعة الاتصال ومضمونه.


كشفت وكالة "أسوشيتد برس" تفاصيل جديدة بشأن اللقاء السري الذي جمع رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برئيس دولة الإمارات محمد بن زايد في أبوظبي، مشيرة إلى أن نتنياهو طلب من الرئيس الإماراتي نفي التقارير التي تحدثت عن تحذيره شخصيًا قبل هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 من مخطط محتمل لحركة حماس.
وبحسب الوكالة، نقل مصدر مطلع على تفاصيل الاجتماع أن المحادثات بين نتنياهو ومحمد بن زايد تناولت بشكل أساسي تقريرًا نشرته صحيفة "هآرتس" في وقت سابق من الشهر، أفاد بأن الرئيس الإماراتي حذّر نتنياهو من أن زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، يخطط لتنفيذ تحرك كبير ضد إسرائيل.
وقال المصدر، الذي ادعى امتلاكه معرفة مباشرة بمضمون اللقاء، إن نتنياهو طلب من محمد بن زايد نفي ما ورد في التقرير. ولم يتضح ما إذا كان الرئيس الإماراتي قد وافق على الطلب، فيما لم يقدم مكتب نتنياهو ردًا على استفسارات "أسوشيتد برس". كما لم يصدر عن الجانب الإماراتي تعليق علني على تفاصيل اللقاء.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد كشفت أن نتنياهو وصل سرًا إلى الإمارات على متن طائرة خاصة، في زيارة استغرقت نحو أربع ساعات، قبل أن يعود إلى إسرائيل. وذكرت تقارير لاحقة أن اللقاء عُقد إلى حد كبير بصورة ثنائية بين نتنياهو ومحمد بن زايد، وسط إجراءات سرية مشددة.
وتأتي الزيارة في ظل جدل متصاعد حول التقارير المتعلقة بوجود تحذير إماراتي قبل هجوم 7 أكتوبر. ووفق ما نشرته "هآرتس"، أجرى محمد بن زايد اتصالًا بنتنياهو قبل الهجوم، وحذره من أن حماس تستعد لتحرك كبير قد يؤدي إلى إراقة دماء واسعة ويؤثر في استقرار المنطقة واتفاقات أبراهام.
من جهته، نفى نتنياهو مرارًا تلقيه تحذيرًا شخصيًا من الرئيس الإماراتي، كما سبق أن أعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد "هآرتس" على خلفية التقرير. وفي المقابل، أفادت تقارير أخرى، بينها تقرير لـ"نيويورك تايمز"، بوجود مصادر قالت إن تحذيرًا إماراتيًا وصل إلى نتنياهو قبل الهجوم، ما أبقى الروايات حول طبيعة الاتصال ومضمونه موضع خلاف.
ويأتي الكشف عن اللقاء السري في وقت تتزايد فيه التقارير حول التحذيرات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، بما في ذلك تقارير عن تحذيرات نقلتها مصر إلى إسرائيل في الفترة نفسها.
وكانت زيارة نتنياهو الأخيرة إلى أبوظبي قد أُحيطت بالسرية، قبل أن تُكشف تفاصيلها في الإعلام الإسرائيلي. وأفادت تقارير بأن رئيس الموساد رومان غوفمان ومستشار الأمن القومي شموئيل بن عزرا ومسؤولين آخرين رافقوا رئيس الحكومة خلال الزيارة.