- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- من سيحكم غزة بعد الحرب؟ أوغندا وبوروندي تدخلان على خط قوة الاستقرار الدولية
من سيحكم غزة بعد الحرب؟ أوغندا وبوروندي تدخلان على خط قوة الاستقرار الدولية
أوغندا وبوروندي تبحثان إرسال جنود إلى غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية، بالتزامن مع تحركات أميركية لتوسيع القوة والضغط لبدء المرحلة الثانية من خطة ترامب.


وصل ضباط كبار من أوغندا وبوروندي، صباح اليوم الاثنين، إلى مقر القيادة الأميركية في كريات غات، في إطار مباحثات بشأن إمكانية مشاركة قوات من البلدين في قوة الاستقرار متعددة الجنسيات المزمع نشرها في قطاع غزة.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، فقد منحت أوغندا وبوروندي موافقة مبدئية على إرسال جنود إلى القطاع ضمن قوة الاستقرار الدولية (ISF)، التي تندرج ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وخلال الزيارة، التقى الضباط بمسؤولين في القيادة الأميركية، إلى جانب ممثلين عن الجيش الإسرائيلي، الذين قدموا لهم عرضًا حول الخطط والترتيبات المقترحة للمرحلة المقبلة في قطاع غزة.
وتأتي زيارة الوفدين الأفريقيين في ظل تقدم الاتصالات مع عدد من الدول بشأن تشكيل القوة الدولية، بالتزامن مع ضغوط أميركية متزايدة على إسرائيل للبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب.
وفي هذا السياق، وصل مبعوث ترامب جاريد كوشنر، إلى جانب المدير العام لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، إلى إسرائيل، حيث التقيا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ووفق تقارير إسرائيلية، نقل المسؤولان رسالة أميركية بضرورة البدء في تنفيذ الخطة في غزة، مع التشديد على مطلب الوسطاء بشأن نزع سلاح حركة حماس.
وجاء لقاء كوشنر وملادينوف مع نتنياهو بعد يوم من اجتماع كوشنر في القاهرة مع وفد من حركة حماس، بحضور مسؤولين من قطر ومصر وتركيا.
تحركات أميركية لتوسيع قوة الاستقرار
وبالتوازي مع المباحثات مع أوغندا وبوروندي، تواصل الولايات المتحدة جهودها لتجنيد دول إضافية للمشاركة في قوة الاستقرار متعددة الجنسيات.
وبحسب المعطيات الواردة، اختيرت المغرب لتدريب القوة، فيما تجري اتصالات مع كوسوفو وألبانيا وكازاخستان للمشاركة فيها. أما إندونيسيا، التي ترددت تقارير سابقة عن إمكانية إرسالها قوات إلى غزة، فلا تعتزم في المرحلة الحالية نشر قوات، ما يدفع واشنطن إلى البحث عن مساهمات إضافية، خصوصًا من دول أفريقية.
وتنص الخطة الأميركية المكونة من 20 نقطة على إنشاء «قوة استقرار دولية مؤقتة» بالتعاون مع الولايات المتحدة ودول عربية ومصر والأردن، تتولى تدريب والتعاون مع قوات الشرطة الفلسطينية في غزة وتأمين الحدود.
وتشير التحركات الأخيرة إلى أن تشكيل القوة الدولية بات أحد الملفات الرئيسية في ترتيبات المرحلة المقبلة في غزة، وسط استمرار الخلاف حول نزع سلاح حماس، وآلية إدارة القطاع، ودور القوات الإسرائيلية خلال المرحلة الانتقالية.