• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • هل تحولت البحار المحيطة بالصين إلى ساحة تجسس عالمية؟

هل تحولت البحار المحيطة بالصين إلى ساحة تجسس عالمية؟


بكين تكشف عن "سلاحف وأسماك استخباراتية" وتتحدث عن حرب بحرية خفية لجمع بيانات عسكرية حساسة

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • الصين
  • تجسس
  • إسرائيل
  • ايران
Google Newsتابعوناتابعوا
الرئيس الصيني شي جين بينغ
الرئيس الصيني شي جين بينغAP

حذّرت السلطات الصينية من تصاعد ما تصفه بـ"حرب استخبارات بحرية غير مرئية" تدور في المياه المحيطة بالبلاد، متهمة جهات أجنبية باستخدام وسائل تكنولوجية غير تقليدية لجمع معلومات حساسة تتعلق بالبيئة البحرية والتحركات العسكرية الصينية.

وتقول بكين إن هذه الأنشطة لم تعد تقتصر على الأقمار الصناعية أو السفن الاستخباراتية التقليدية، بل باتت تشمل حيوانات بحرية وأجهزة ذاتية الحركة تعمل تحت الماء، في إطار سباق متزايد للسيطرة على المعلومات في البحار الآسيوية المتوترة.

محلل صيني :"الصين لم تقدم اي دعم عسكري لايران  ولا لأحد.. فهو مبدأ تتبعه منذ عقود.. هي لا تقدم أي عكسري لأي طرق فهذا مبدأها منذ عقود"
محلل صيني :"الصين لم تقدم اي دعم عسكري لايران ولا لأحد.. فهو مبدأ تتبعه منذ عقود.. هي لا تقدم أي عكسري لأي طرق فهذا مبدأها منذ عقود"

"سلاحف وأسماك تجسس" تحت الماء

وذكرت وزارة أمن الدولة الصينية أن أجهزة الأمن رصدت في مناطق بحرية مختلفة حيوانات بحرية مزودة بأجهزة استشعار متطورة، استخدمت – بحسب الرواية الصينية – لجمع بيانات دقيقة عن البيئة البحرية.

وبحسب الوزارة، كانت هذه الأجهزة تسجل معلومات تتعلق بدرجات حرارة المياه، ونسب الملوحة، واتجاهات التيارات البحرية، ثم ترسل البيانات إلى جهات خارجية عبر الأقمار الصناعية.


وترى بكين أن هذا النوع من التقنيات يتيح جمع معلومات حيوية يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، خصوصًا في ما يتعلق بحركة الغواصات والسفن العسكرية.

عوامات لتعقب الغواصات الصينية

وفي تطور آخر، تحدثت الصين عن اكتشاف عوامات مراقبة بحرية قالت إنها تعود إلى "مؤسسات أبحاث أجنبية"، لكنها مجهزة بأنظمة صوتية متطورة قادرة على تعقب البصمات الصوتية للغواصات الصينية بشكل لحظي.

وأشارت التقارير الصينية إلى أن هذه العوامات كانت مثبتة في قاع البحر بواسطة مراسٍ خاصة، ما يسمح لها بالبقاء لفترات طويلة وجمع معلومات دقيقة من المياه المحيطة.


ويرى خبراء أمنيون أن البيانات الصوتية البحرية تعد من أكثر المعلومات حساسية في الحروب الحديثة، لأنها تساعد على تتبع الغواصات وتحديد مواقعها بدقة.

مركبات بحرية تعمل بالطاقة الشمسية

كما كشفت بكين عن رصد مركبات بحرية غير مأهولة من نوع "Wave Glider"، وهي منصات بحرية صغيرة تتحرك بواسطة الأمواج وتعمل بالطاقة الشمسية.

وبحسب السلطات الصينية، فإن هذه المركبات مزودة بأنظمة اتصالات وملاحة متطورة، وتستطيع نقل البيانات مباشرة عبر الأقمار الصناعية، بما يشمل معلومات مرتبطة بحركة السفن والأنشطة العسكرية في البحر.

وتشير تقديرات إلى أن هذا النوع من المركبات يستخدم بشكل متزايد في عمليات الاستطلاع البحري بعيدة المدى بسبب صعوبة رصده وانخفاض تكلفته التشغيلية.

اتهامات باستخدام السفن التجارية للتجسس


واتهمت وزارة أمن الدولة الصينية أيضًا شركات أجنبية بمحاولة تركيب معدات إلكترونية متقدمة على سفن تجارية تحت غطاء "الخدمات البحرية"، بينما تُستخدم فعليًا – وفق الرواية الصينية – لجمع بيانات استخباراتية وإنشاء شبكات مراقبة بحرية.

وتقول بكين إن تسريب بيانات تتعلق بتضاريس قاع البحر أو خصائص المياه والتيارات البحرية قد يعرّض الأمن العسكري والاقتصادي الصيني للخطر، خصوصًا في ظل التنافس العسكري المتزايد في المنطقة.

بحر الصين الجنوبي في قلب المواجهة

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي ومضيق تايوان تصاعدًا في التوترات العسكرية بين الصين والولايات المتحدة وحلفائها.

وخلال السنوات الأخيرة، كررت بكين اتهاماتها لجهات أجنبية بتنفيذ عمليات تجسس بحرية في المناطق القريبة من قواعدها البحرية ومسارات غواصاتها النووية.

وفي عام 2024، أعلنت الصين اكتشاف "منارات" مخفية في قاع البحر قالت إنها قد تُستخدم لتوجيه الغواصات الأجنبية وتهيئة ساحات القتال البحرية مسبقًا.

الحيوانات في الحروب الاستخباراتية

ورغم غرابة الرواية المتعلقة بـ"السلاحف والأسماك التجسسية"، فإن استخدام الحيوانات في الأغراض العسكرية والاستخباراتية ليس جديدًا بالكامل.

ففي عام 2023، تحدثت تقارير استخباراتية غربية عن استخدام روسيا دلافين مدربة لحماية قاعدة أسطولها في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم من الغواصين المعادين.

ويرى خبراء أن التطور التكنولوجي الحالي يفتح المجال أمام دمج الكائنات البحرية أو الأنظمة البيولوجية مع تقنيات الاستشعار والاتصالات الحديثة في مهام مراقبة معقدة يصعب كشفها.

مكافآت للصيادين مقابل كشف أجهزة التجسس

وفي إطار تعزيز الرقابة البحرية، دعت السلطات الصينية الصيادين وأصحاب السفن إلى الإبلاغ عن أي معدات أو أجهزة غريبة يتم العثور عليها في المياه الإقليمية.

وبحسب تقارير إعلامية صينية، تقدم الحكومة مكافآت مالية قد تصل إلى نصف مليون يوان للأشخاص الذين ينجحون في اكتشاف معدات مراقبة أو أجهزة تجسس بحرية أجنبية.

ويرى مراقبون أن الحملة الصينية الأخيرة تعكس تصاعد القلق في بكين من تحول البحار المحيطة بها إلى ساحة مواجهة استخباراتية مفتوحة، في ظل اشتداد التنافس الدولي على النفوذ العسكري والتكنولوجي في آسيا.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية