- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مصادر لـ i24news: حماس تشكل لجنة إعلامية لتصدير روايات لصالحها وتغيير صورتها أمام سكان غزة وتشويه صورة معارضيها
مصادر لـ i24news: حماس تشكل لجنة إعلامية لتصدير روايات لصالحها وتغيير صورتها أمام سكان غزة وتشويه صورة معارضيها
بحسب مصادر لـi24NEWS، تعمل اللجنة على تجنيد ناشطين عبر شبكات التواصل لنشر روايات داعمة لحماس، واستهداف معارضيها، والتأثير في النقاشات السياسية والانتخابية داخل الساحة الفلسطينية.


كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن حماس أعادت تشكيل لجنتها الإعلامية التي تدير من خلالها منظومتها الإعلامية التي تهدف إلى نشر روايات لصالحها والتركيز على تحسين صورتها ومواصلة العمل بأساليب قديمة تعتمد على تشويه صورة معارضيها.
المصادر بينت لـ i24news، أن اللجنة التي يديرها مسؤولون في شبكة الأقصى الإعلامية ووكالة صفا والرسالة نت وشبكة قدس، ومؤسسات صحفية أخرى تتبع لحماس، عملت في الأيام الأخيرة على تشكيل فريق يعمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتم وضعه في مجموعات صحفية عبر الواتساب وغيره من التطبيقات، لنشر روايات باسم مصادر بهدف دعم رواية حماس الإعلامية، ونشر تغريدات وتصريحات الناطقين باسمها وقياداتها.
المصادر قالت إن تلك اللجنة التي يديرها مركز إعلامي مختص باسم المركز الشبابي، يجند أولئك الشبان من أجل نشر روايات معارضة تهدف لتشويه صورة المعارضين لحماس بغزة والضفة الغربية، واللعب على وتر الخلافات داخل حركة فتح، في وقت تعمل على توجيه صورة إيجابية بشأن محاولات الحركة تشكيل ائتلاف انتخابي واسع يضم عدة فصائل فلسطينية.
المصادر بينت أن حماس شعرت بالخذلان بعدما رفضت الجبهة الشعبية الانضمام لذلك الائتلاف لكنها لم تهاجمها بشكل مباشر وعملت على تحسين صورة الجبهة اعلاميا، وركزت على خلافات فتح الداخلية، إلا أنها فوجئت بمصالحة حسين الشيخ وجبريل الرجوب الذي انتخب أمينا لسر اللجنة المركزية، فيما تدعي بوقت آخر أن مروان البرغوثي سيخوض الانتخابات لوحده وهو أمر لم يؤكد بعد.
المصادر أوضحت أن هذه اللجنة الإعلامية حاولت الإدعاء في البداية الانتخابات ستؤجل بسبب خلافات فتح، إلا أن إصرار فتح على إجراؤها دفعها إلى توجيه الإدعاء لخلافات داخل الحركة، إلا أنه عندما فوجئت بطلب الشعبية والديمقراطية والجهاد الإسلامي بتأجيل الانتخابات، لتوقف هجومها وتركز على ضرورة تشكيل ائتلاف واسع يواجه مخاطر التفكك في ظل إمكانية مصالحة تيار محمد دحلان مع حركة فتح.
المصادر ذكرت أن هذا الأمر لم يتوقف عند الانتخابات، بل استخدمت هذه اللجنة لتصميم بوسترات وإنشاء أخبار على لسان مصادر بعد اعتقال معين العرابيد رئيس جهاز الأمن الداخلي من قبل قوة خاصة إسرائيلية، بأنه مجرد ضابط عادي، إلى جانب التقليل من أهمية اعتقاله، إلى جانب الإدعاء أن القوة المشاركة في العملية لأول مرة دخلت غزة، ولم تكن موجودة سابقا وهو أمر نفته مصادر محلية وتحقيقات مع سكان أكدوا وجودهم منذ أسبوعين.
المصادر قالت إن هذه اللجنة عملت في اليومين الأخيرين على نشر أخبار تتعلق بإدعاء تقديم نقابة الصحافيين اعتذارا لوزارة الصحة بغزة بشأن التحويلات الخارجية، وهو أمر نفته النقابة في وقت أثار ذلك جدلا ما بينها وبين الوزارة التي اضطر مسؤولين فيها عبر مجموعات صحفية في الواتساب لنفي ذلك.