- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تدريب كبير لسلاح البحرية الإسرائيلية مع عودة الاستهدافات في البحر الأحمر
تدريب كبير لسلاح البحرية الإسرائيلية مع عودة الاستهدافات في البحر الأحمر
الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته في البحر تحسبًا لاستهداف منشآت الطاقة والموانئ، ويجري تدريبًا واسعًا يحاكي حربًا متعددة الجبهات وعمليات تسلل بحري.


تتعامل إسرائيل بجدية مع التهديدات التي أطلقتها الحرس الثوري الإيراني خلال الأيام الماضية، والتي تحدثت عن نية تنفيذ ضربة استباقية تستهدف مواقع استراتيجية إسرائيلية في البحر وعلى طول الساحل.
وبحسب تقارير إسرائيلية، تشمل السيناريوهات التي تستعد لها المؤسسة الأمنية احتمال استهداف منشآت الطاقة، بما فيها محطات الكهرباء ومنشآت تحلية المياه ومنصات الغاز في البحر المتوسط، إضافة إلى احتمال محاولة ضرب الموانئ البحرية وتعطيل نشاطها.
مناورات بحرية تحاكي حربًا متعددة الجبهات
في ظل هذه التهديدات، يجري سلاح البحرية الإسرائيلي مناورة عسكرية واسعة النطاق خلال اليومين الأخيرين، تُعد من أكبر التدريبات البحرية التي نفذها خلال السنوات الماضية.
وتحاكي المناورة سيناريوهات دفاعية على طول الساحل الإسرائيلي، من منطقة شافي تسيون شمالًا وحتى أسدود جنوبًا، إلى جانب تدريبات في منطقة البحر الأحمر قبالة سواحل إيلات.
كما تتدرب القوات على سيناريوهات تشمل عمليات تسلل لقوات كوماندوز بحرية إلى الشواطئ الإسرائيلية، بما في ذلك محاكاة لهجمات مشابهة للهجوم الذي وقع في شاطئ زيكيم خلال أحداث 7 أكتوبر.
حماية منصات الغاز والموانئ من هجمات متعددة
ووفق الجيش الإسرائيلي، تتضمن المناورة التعامل مع تهديدات من عدة ساحات، بينها إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه منصات الغاز والسفن التجارية، إلى جانب تهديدات من لبنان وقطاع غزة وعمليات إنزال بحري معادية.
ويشارك في التدريب مئات الجنود، وسفن صواريخ، وغواصات، ووحدات الأمن البحري، بهدف تعزيز الجاهزية العملياتية ورفع مستوى التنسيق بين وحدات سلاح البحرية.
مشاركة وحدات خاصة وقدرات جوية جديدة
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى مشاركة مقاتلي وحدة الكوماندوز البحري "شييطت 13"، إضافة إلى السرب البحري الجديد التابع لسلاح الجو، الذي بدأ مؤخرًا تشغيل مروحيات بلاك هوك البحرية التي اقتنتها إسرائيل لتعزيز قدراتها العملياتية.
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار المخاوف الإسرائيلية من احتمال انتقال المواجهة إلى المجال البحري واستهداف البنية التحتية الحيوية.