- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- أكثر من نصف الإسرائيليين يرون أن الانقسام الداخلي هو التهديد الأكبر للبلاد وتحذير من حرب أهلية
أكثر من نصف الإسرائيليين يرون أن الانقسام الداخلي هو التهديد الأكبر للبلاد وتحذير من حرب أهلية
الدراسة تكشف اتساع فجوات الثقة داخل المجتمع الإسرائيلي، وتزايد المخاوف من العنف الداخلي، مقابل استمرار الانقسام حول التجنيد ومستقبل غزة والتحولات السياسية في البلاد.


كشف التقرير السنوي لمعهد سياسات الشعب اليهودي، الذي نُشرت نتائجه اليوم الأحد، عن تصاعد المخاوف من الانقسام الداخلي داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث اعتبر أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع أن الاستقطاب المجتمعي يمثل التهديد الأخطر الذي يواجه الدولة.
ووفقاً للتقرير، رأى 55% من المستطلعين أن الانقسام الداخلي يشكل الخطر الأكبر على إسرائيل، متقدماً بفارق ملحوظ على التهديد النووي الإيراني الذي اختاره 23% فقط من المشاركين.
وأظهرت النتائج أن نحو 60% من الإسرائيليين يعتقدون بوجود خطر حقيقي لاندلاع أعمال عنف داخلية أو مواجهات قد تصل إلى حد سفك الدماء، في مؤشر يعكس تنامي المخاوف من تفاقم التوترات المجتمعية.
كما أشار التقرير إلى أن قرابة نصف الإسرائيليين العلمانيين غير مقتنعين بأن إسرائيل تمثل المكان الأكثر أماناً للأجيال القادمة، في حين أظهر الاستطلاع استمرار الخلافات بشأن قضية التجنيد، إذ أيدت غالبية واسعة مبدأ تقاسم الأعباء، بينما عارضت نسبة كبيرة من اليهود الحريديم الانخراط في الخدمة العسكرية، بما في ذلك الأطر المخصصة لهم.
وفي ما يتعلق بالمؤشرات السياسية والاجتماعية، سجلت مستويات التفاؤل العامة ارتفاعاً مقارنة بالعام الماضي، إلا أن التقرير أظهر فجوة أيديولوجية واسعة بين التيارات السياسية المختلفة، حيث جاءت مستويات التفاؤل مرتفعة لدى المنتمين إلى اليمين، مقابل تراجعها بشكل حاد لدى أوساط اليسار.
من جهة أخرى، أظهر التقرير ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى الثقة بقيادة الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع التطورات الأمنية والإقليمية الأخيرة والتغييرات التي شهدتها المؤسسة العسكرية.
كما بيّنت النتائج أن غالبية الإسرائيليين لا يتوقعون اختفاء حركة حماس من المشهد في قطاع غزة، ويعتقدون أن الحركة ستواصل لعب دور مؤثر في القطاع بصورة أو بأخرى خلال المرحلة المقبلة، رغم المتغيرات السياسية والأمنية التي شهدتها المنطقة.
ويُنتظر أن تُعرض النتائج الكاملة للتقرير خلال المؤتمر السنوي لمعهد سياسات الشعب اليهودي، الذي تنطلق أعماله في القدس لمناقشة أبرز التحولات الاجتماعية والسياسية داخل إسرائيل.