- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعد 12 عامًا على الجريمة.. وفاة قاتل محمد أبو خضير داخل السجن
بعد 12 عامًا على الجريمة.. وفاة قاتل محمد أبو خضير داخل السجن
توفي بن دافيد يوسف حاييم ، المدان بقتل الفتى محمد أبو خضير، إثر عارض قلبي داخل السجن ونقله إلى المستشفى، بعد قضائه سنوات من حكم بالسجن المؤبد و20 عامًا إضافية.


توفي اليوم، الخميس، السجين الأمني يوسف حاييم بن دافيد، المدان بقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير، في مستشفى نُقل إليه بعد تعرضه لعارض صحي داخل سجن "الشارون".
وبحسب مصلحة السجون الإسرائيلية، فإن بن دافيد، البالغ من العمر 42 عامًا من القدس، توفي في المستشفى، فيما لم تُفصح عن تفاصيل حالته الصحية، مشيرة إلى أن المعلومات الطبية تخضع للخصوصية.
ووفق التفاصيل المتوفرة، تعرض بن دافيد لعارض قلبي داخل السجن، وتمكن الطاقم من إنعاشه في البداية، قبل أن تتدهور حالته ويُنقل إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا.
وكان محمد أبو خضير، وهو فتى فلسطيني مسلم يبلغ 16 عامًا من بلدة شعفاط في القدس الشرقية، قد اختُطف في 2 يوليو/تموز 2014، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في مسجد قريب من منزله.
وأظهرت التحقيقات أن بن دافيد واثنين من أقاربه القاصرين اختطفوا أبو خضير وأجبروه على ركوب سيارة، حيث تعرض للضرب والخنق حتى فقد وعيه. وأظهرت نتائج أولية لتشريح جثته أنه تعرض لإصابة في الرأس، فيما خلصت النتائج إلى أن وفاته نجمت عن حروق بالغة.
وأدين بن دافيد بقتل أبو خضير، وحُكم عليه بالسجن المؤبد إضافة إلى 20 عامًا.
وقعت الجريمة بعد ليلة واحدة من تشييع جثامين ثلاثة شبان إسرائيليين، نفتالي فرنكل، جيل-عاد شاعر وإيال يفراح، الذين اختُطفوا وقُتلوا في يونيو/حزيران 2014. وجاءت جريمة قتل أبو خضير في سياق أعمال انتقامية أعقبت مقتل الشبان الإسرائيليين، وقبل انطلاق عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة.