- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- هل تكون الكويت التالية؟ اتصالات هادئة مع إسرائيل وسط التصعيد مع إيران
هل تكون الكويت التالية؟ اتصالات هادئة مع إسرائيل وسط التصعيد مع إيران
اتصالات هادئة بين إسرائيل والكويت في ظل الهجمات الإيرانية، وسط حديث إسرائيلي عن احتمال انضمام الكويت إلى اتفاقيات إبراهيم خلال الأشهر المقبلة.


تجري الكويت وإسرائيل اتصالات هادئة، على خلفية الهجمات الإيرانية التي استهدفت الدولة الخليجية، وفق ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية "كان"، نقلًا عن مصدر مطلع على التفاصيل.وبحسب التقرير، تتركز الاتصالات على قضايا إقليمية وأمنية، في ظل تصاعد التهديدات الإيرانية التي طالت عددًا من دول الخليج خلال الفترة الأخيرة.
وقال وزير كويتي سابق لـ"كان" إن التعاون بين دول الخليج وإسرائيل لمواجهة "الأعداء المشتركين" والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها يمكن أن يشكل، بحسب تعبيره، "وضعًا مربحًا للجميع".
وأضاف الوزير السابق أن التطورات الأخيرة، ولا سيما الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج، غيّرت طبيعة النقاش بشأن مصادر التهديد التي تواجهها هذه الدول، مشيرًا إلى أن إسرائيل تستهدف في المقابل قدرات عسكرية إيرانية يمكن أن تُستخدم ضد دول المنطقة.
وتأتي هذه الاتصالات، بحسب التقرير، في وقت تشهد فيه العلاقات الإسرائيلية مع عدد من دول الخليج تطورات أمنية متزايدة على خلفية المواجهة مع إيران. وفي هذا السياق، شاركت الكويت إلى جانب إسرائيل ودول عربية أخرى في اجتماع عسكري مغلق استضافته القيادة المركزية الأميركية في ألمانيا، وتركزت مناقشاته على تعزيز التعاون الأمني في الشرق الأوسط.
وفي تطور لافت، قال السفير الإسرائيلي لدى الإمارات، يوسي شيلي، هذا الأسبوع إن دولة أخرى قد تنضم إلى اتفاقات أبراهام خلال أربعة إلى ستة أشهر، مضيفًا أن الكويت قد تكون الدولة المقصودة.
وأثارت تصريحات شلي صدى في الكويت، التي لا تزال رسميًا بعيدة عن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ولا سيما في ظل موقفها المعلن تجاه التطبيع.
ولا تعني الاتصالات التي تحدثت عنها التقارير وجود قرار كويتي بالانضمام إلى اتفاقات أبراهام، إذ تشير المعطيات المتاحة إلى أن الحديث في المرحلة الحالية يدور حول اتصالات وتعاون في ملفات أمنية وإقليمية، وسط تصاعد التوتر مع إيران.