- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- اغتيال غامض في غزة..مقتل ناشط شيعي موال لايران في القطاع
اغتيال غامض في غزة..مقتل ناشط شيعي موال لايران في القطاع
مقتل ناشط فلسطيني مرتبط بحركة الصابرين الشيعية في غزة بعد استدراجه إلى استديو خاص، وسط تحقيقات لمعرفة دوافع الحادث


اغتال مجهولون في قطاع غزة، ليل الأحد، شاباً داخل استديو خاص به في منطقة الميناء غرب مدينة غزة بعدما استدرجوه للمكان عبر اتصال هاتفي.
مصادر من غزة قالت لـ i24news إن القتيل هو قسم يوسف الخواجا وكان من نشطاء الجهاد الإسلامي قبل أن ينضم لحركة الصابرين التي تحمل الفكر الشيعي والتي يتزعمها هشام سالم القيادي الذي فصل من الجهاد الإسلامي قبل عدة سنوات، وغادر القطاع لاحقاً للعيش في إيران متنقلاً ما بينها وبين لبنان.
المصادر أوضحت أن القتيل كان ينشط وينفذ مشاريع يمولها سالم الذي لا زال يقود داخل قطاع غزة مجموعة من العناصر تعمل تحت امرته وينفذون مشاريع مختلفة منها إقامة مدارس وعيادات صحية صغيرة إلى جانب توزيع المساعدات بدعم إيراني خالص وجميع المشاريع كانت تحمل اسماء تشير إلى إيران والشيعة.
المصادر بينت أن المجموعة التي لا زالت تنشط بدعم من هشام سالم تمتلك أموالاً طائلة يتم تحويلها إلى القطاع بطرق مختلفة، كما أن بعضها تعمل بتنسيق وعلم من حركة حماس.
والخواجا القتيل هو ابن شقيق محمود الخواجا الذي كان يقود الجناح العسكري الأسبق للجهاد الإسلامي المسمى "قسم" في التسعينيات والذي كانت قتلته قوة إسرائيلية حينها في عملية اغتيال استهدفته بمخيم الشاطئ. وقد كان مسؤولاً عن سلسلة عمليات تفجيرية داخل قطاع غزة وإسرائيل حينها.
وفتحت شرطة حماس تحقيقاً في ظروف مقتل الخواجا الذي تعرض لطعنات في جسده.
ولا يعرف إن كان قد قتل نتيجة لأسباب تتعلق بمعتقداته الشيعية وموالاته لإيران بشكل كبير كما يظهر ذلك على العلن.
ويوجد في قطاع غزة بعض المتشددين المنتمين لداعش وغيرها ممن كانوا قد طعنوا هشام سالم عام 2015 ما أدى لإصابته بجروح طفيفة، قبل أن يقتلوا مثقال السالمي من سكان مخيم الشاطئ ويقطن على بعد أمتار من منزل الخواجا الذي تعرض للقتل، وكشف حينها أنه قتل على يد عناصر توالي داعش بسبب مجاهرته لتشيعه ومهاجمته البخاري، وتم اعتقالهم لاحقاً وإصدار أحكام كبيرة بحقهم من قبل حماس وإعدام أحد المدربين في كتائب القسام لتورطه بعملية القتل بشكل مباشر بمساعدة من العناصر التي توالي داعش.