- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- يوسف جبارين: القائمة المشتركة استعادت وحدتها وهدفنا إسقاط حكومة نتنياهو
يوسف جبارين: القائمة المشتركة استعادت وحدتها وهدفنا إسقاط حكومة نتنياهو
بعد أزمات وخلافات داخلية، يؤكد يوسف جبارين أن القائمة استعادت وحدتها لخوض الانتخابات، مع التركيز على رفع نسبة التصويت العربي ومنع استمرار حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش

في أعقاب معارك تفاوضية محتدمة وأزمات داخلية عصف بتشكل القوائم—وكان آخرها استبدال مرشح الجبهة جعفر فرح في اللحظات الأخيرة—قدمت القائمة المشتركة لوائح مرشحيها الرسمية لخوض انتخابات الكنيست. وفي مقابلته مع محرر الشؤون السياسية أدهم حبيب الله، أكد رئيس القائمة المشتركة، البروفيسور يوسف جبارين، أن القائمة استعادت وحدتها استجابة لمطلب الشارع العربي، وتستعد لخوض المعركة الانتخابية بفرص جديدة وروح إيجابية.
تجاوز أزمة التشكيل وإعادة بناء ثقة الناخبين
شدد جبارين على أن إعادة تشكيل القائمة المشتركة ككتلة موحدة يمثل خطوة مفصلية لتفادي سيناريو الانتخابات السابقة، والتي أدى تشرذم الأحزاب فيها إلى خسران مقاعد برلمانية ثمينة. وأوضح أن الجماهير العربية كانت تطالب بإنهاء خيار القوائم المنفصلة للوصول إلى تمثيل برلماني أوسع يعزز القدرة والتأثير أمام المؤسسات الرسمية.
ورغم إقراره بالتوتر والأزمات التي شهدتها المفاوضات ومحطات العمل الداخلي في "الجبهة"، إلا أنه أكد أن القيادة تطوي هذه الصفحة للانطلاق في حملة انتخابية تمتد لسبعة أسابيع، ترتكز على خلق أجواء إيجابية والتوقيع المرتقب على اتفاقيات فائض الأصوات للحفاظ على الوزن الانتخابي للمجتمع العربي.
إسقاط اليمين المتطرف كأولوية سياسية واجتماعية
حدد جبارين الهدف المحوري للقائمة المشتركة في منع استمرار الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو ومشاركة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، محذراً من تبعات سياساتهم على المواطنين العرب. وأكد أن القائمة ستتخذ القرارات والتحالفات البرلمانية بكل مسؤولية وبما يخدم المصالح المباشرة للجماهير العربية، مشيراً إلى أن المعركة الانتخابية الحقيقية يجب أن تكون في مواجهة اليمين المتطرف وليست منافسة داخلية.
تحريك الساحة الدولية كمسار مكمل للعمل البرلماني
وفي إطار استراتيجية العمل السياسي، أوضح جبارين—استناداً إلى تجربته السابقة كرئيس للجنة العلاقات الدولية بالقائمة المشتركة—أن الساحة الدولية تشكل رافعة مكملة وضاغطة للعمل البرلماني الداخلي.
وأكد العزم على مواصلة التواصل مع المحافل الدولية، بما فيها الاتحاد الأوروبي، منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، البنك الدولي، والعواصم المؤثرة مثل واشنطن ولندن وباريس وبرلين. وختم بالقول إن هذا الحراك لا يقتصر على القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال فحسب، بل يمتد لمواجهة سياسات التمييز والعنصرية والإقصاء الموجهة ضد المواطنين العرب.
