- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- "دراغون" تصل إسرائيل.. الغواصة الأخطر والأغلى في تاريخ الجيش بقدرات سرية ومدى عالمي
"دراغون" تصل إسرائيل.. الغواصة الأخطر والأغلى في تاريخ الجيش بقدرات سرية ومدى عالمي
الغواصة "دراغون" تنضم إلى سلاح البحرية الإسرائيلي بعد نحو عقد من البناء، وسط تكتم على قدراتها وتسليحها، واستعدادات لوصولها إلى إسرائيل خلال أسابيع.


تسلم سلاح البحرية الإسرائيلي الأسبوع الماضي الغواصة "دراغون"، وهي السادسة التي بُنيت في أحواض شركة TKMS بمدينة كيل الألمانية، فيما تخضع حاليًا لرحلات تجريبية قبل إبحارها إلى إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة.
وتنتمي الغواصة إلى طراز "دولفين AIP"، وتقدر تكلفة بنائها بنحو 550 مليون يورو، أي ما يقارب 634 مليون دولار، لتصبح بحسب المعطيات المنشورة أغلى وأكثر أنظمة القتال تطورًا في تاريخ الجيش الإسرائيلي.
قدرات استراتيجية متقدمة
وتتميز "دراغون" بحسب "معاريف" بحجم أكبر من الغواصات الخمس الموجودة حاليًا لدى سلاح البحرية الإسرائيلي، ومن المتوقع أن تضم منظومات تسليح ووسائل متطورة، إلى جانب قدرات متقدمة في جمع المعلومات الاستخبارية وتنفيذ مهام بعيدة المدى.
ويضم طاقم الغواصة نحو 55 فردًا من أفراد الطاقم والقادة، فيما استغرق بناؤها قرابة عقد كامل.
وكان قائد سلاح البحرية الإسرائيلي السابق، اللواء دافيد ساعر سلامة، قد وصف الغواصة خلال مراسم تدشينها العام الماضي بأنها عنصر استراتيجي جديد يعزز قدرات سلاح البحرية والجيش الإسرائيلي، ويمنح إسرائيل قدرة على العمل في مناطق بعيدة لفترات طويلة.
وصولها إلى إسرائيل خلال أسابيع
وتجري "دراغون" حاليًا سلسلة من الرحلات التجريبية في ألمانيا، بالتزامن مع إجراءات أمنية مشددة حول منطقة نشاطها وطاقمها، تشارك فيها البحرية الألمانية ووحدات خاصة من المنظومة الأمنية.
ومن المتوقع أن تصل الغواصة إلى إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة، بعد استكمال الاختبارات المطلوبة.
روسيا حاولت كشف أسرارها؟
وتحيط إسرائيل مواصفات الغواصة وقدراتها العملياتية بسرية شديدة، وهو ما جعلها في السابق موضع اهتمام أجهزة استخباراتية أجنبية.
وقبل نحو عامين، أشار تقرير لمعهد دراكسفورد المختص بالشؤون البحرية إلى مخاوف من أن تكون روسيا قد حاولت جمع معلومات استخبارية عن سلاح البحرية الإسرائيلي.وبحسب التقرير، رُصدت في حينه سفينة روسية مخصصة لمهام التجسس في منطقة غير اعتيادية من بحر الشمال، بالتزامن مع وجود "دراغون" في المنطقة لإجراء اختبارات بحرية.
وطرح التقرير احتمال أن تكون السفينة الروسية حاولت جمع معلومات عن البصمة الصوتية للغواصة، وهي من البيانات الحساسة التي يمكن استخدامها في عمليات الرصد البحري.وتُعتبر "دراغون" إضافة استراتيجية كبيرة إلى أسطول الغواصات الإسرائيلي، خصوصًا في ظل الطبيعة السرية للمهام التي يمكن أن تنفذها وقدرتها على العمل لمسافات بعيدة ولساعات طويلة تحت سطح البحر.