- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مسيّرات حزب الله وحماس تقلق إسرائيل.. الجيش يبدأ تحصين مواقعه في غزة بشبكات مضادة
مسيّرات حزب الله وحماس تقلق إسرائيل.. الجيش يبدأ تحصين مواقعه في غزة بشبكات مضادة
تحصينات جديدة على الحدود مع غزة لمواجهة خطر المسيّرات الموجهة بالألياف الضوئية، وسط تقديرات إسرائيلية بتهريب عشرات المسيّرات المتفجرة إلى القطاع، ومعلومات عن تطوير حزب الله قدراتها ومدى هجماتها.


بدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ مشروع تجريبي لتحصين مواقعه العسكرية في قطاع غزة باستخدام شبكات مضادة للطائرات المسيّرة، في ظل مخاوف المؤسسة الأمنية من اتساع استخدام المسيّرات الموجهة بالألياف الضوئية، وفق ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية.
وبحسب التقرير، الذي عُرض مساء الاثنين، جرى حتى الآن تركيب الشبكات في ثلاثة مواقع عسكرية تقع على امتداد السياج الحدودي داخل القطاع، فيما يقدّر الجيش أن أعمال التحصين ستشمل جميع المواقع المماثلة خلال الأشهر المقبلة.
ويأتي هذا التحرك في إطار الاستعدادات الإسرائيلية لمواجهة تهديد المسيّرات، بعد الاستخدام الواسع الذي نفذه حزب الله لهذا السلاح خلال المواجهات في لبنان، الأمر الذي دفع المؤسسة الأمنية إلى التعامل بجدية مع احتمال انتقال هذه القدرات إلى جبهات أخرى.
وفي هذا السياق، تستعد قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي لاحتمال وصول المسيّرات الموجهة بالألياف الضوئية إلى قطاع غزة خلال الفترة المقبلة، لا سيما أن تصنيع هذا النوع من الطائرات وتهريبه يُعدان أقل تعقيدًا نسبيًا. ومع ذلك، لم تُرصد حتى الآن، وفق التقرير، عمليات استخدام لهذه المسيّرات داخل القطاع.
مخاوف من تهريب المسيّرات عبر الحدود المصرية
وتشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن حركة حماس تعمل على تكثيف محاولات التهريب الجوي، بالتوازي مع تخزين الطائرات المسيّرة بهدف تحويلها إلى وسائل قتالية يمكن استخدامها في أي مواجهة مستقبلية.
وتركز محاولات التهريب، بحسب التقديرات الإسرائيلية، على الحدود مع مصر، حيث يُعتقد أن عشرات المسيّرات المتفجرة نجحت في الوصول إلى قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة.
حزب الله يطوّر قدرات المسيّرات
وفي لبنان، يواصل حزب الله تطوير قدراته العسكرية في مجال الطائرات المسيّرة، وسط تقديرات داخل التنظيم باحتمال اندلاع مواجهة جديدة خلال الفترة المقبلة.
وذكرت صحيفة «المدن» اللبنانية، قبل نحو شهر، أن الحزب يعمل على إعادة بناء قدراته العسكرية، مع التركيز على تطوير مسيّرات من طراز «إف بي في» (FPV)، التي تعتمد على توجيه مباشر وتُستخدم لتنفيذ هجمات دقيقة.
وبحسب التقرير، تبلغ حمولة هذه المسيّرات حاليًا نحو 2.5 كيلوغرام من المتفجرات، لكن التطويرات التي يعمل عليها الحزب قد تتيح رفع الحمولة إلى ما بين 4 و6 كيلوغرامات.
كما أشار التقرير إلى أن حزب الله نجح في زيادة مدى تشغيل المسيّرات المرتبطة بكابلات الألياف الضوئية بأكثر من 10 كيلومترات، ما يتيح تنفيذ هجمات من مسافات أبعد.
وأضافت الصحيفة أن الحزب يعمل على تجهيز هذه المسيّرات بمواد متفجرة شديدة القوة، إلى جانب المسامير والكرات الحديدية، بهدف زيادة حجم الإصابات والأضرار الناجمة عن الهجمات