• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • تعز تعرقل اندفاعة الحوثيين.. من التوسع الميداني إلى استنزاف الحصار

تعز تعرقل اندفاعة الحوثيين.. من التوسع الميداني إلى استنزاف الحصار


تضاريس المدينة ومقاومة القوات الحكومية تعقدان حسابات الجماعة.. وتوقف التقدم يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • إسرائيل
  • باب المندب
  • محافظة تعز
  • أنصار الله الحوثي
Google Newsتابعوناتابعوا
يشارك مقاتلو الحوثي في ​​مسيرة أسبوعية مناهضة لإسرائيل في صنعاء، اليمن، يوم الجمعة 29 أغسطس/آب 2025
يشارك مقاتلو الحوثي في ​​مسيرة أسبوعية مناهضة لإسرائيل في صنعاء، اليمن، يوم الجمعة 29 أغسطس/آب 2025AP Photo/Osamah Abdulrahman

لم يكن التقدم العسكري السريع لجماعة الحوثيين في محافظة تعز اليمنية كافياً لحسم المعركة لمصلحتها، رغم نجاحها خلال الأسابيع الماضية في السيطرة على مناطق واسعة من الريفين الجنوبي والغربي، والوصول إلى محيط المدينة وفرض ضغوط متزايدة على طرق الإمداد. فبعد اندفاعة ميدانية بدأت مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، اصطدمت الجماعة بمقاومة أكثر صلابة عند المداخل الاستراتيجية لتعز، في تطور أعاد رسم طبيعة المواجهة من التوسع السريع إلى حرب استنزاف مفتوحة.

وشملت التحركات الحوثية السيطرة على مدينة المخا ومناطق ساحلية مطلة على مضيق باب المندب، قبل التقدم في مديريات الوازعية وجبل حبشي والشمايتين والمعافر والمواسط والصلو وسامع، وصولاً إلى مدينة التربة، التي تمثل نقطة وصل مهمة بين تعز والعاصمة المؤقتة عدن. غير أن هذا التقدم لم ينجح في اختراق خطوط الدفاع المحيطة بالمدينة، خصوصاً في مديريتي الموادم والمسراخ وعلى امتداد المرتفعات الجنوبية والغربية.

"الحوثي يستغل ضعف وخيانات للسيطرة على مناطق للشرعية"
"الحوثي يستغل ضعف وخيانات للسيطرة على مناطق للشرعية"

وتتركز المواجهات حالياً في محاور استراتيجية، أبرزها جبل هان ومحيط وادي الضباب ومنطقة حذران والصياحي والمطار القديم، حيث تحاول القوات الحكومية والمقاومة الشعبية منع تثبيت السيطرة الحوثية على المرتفعات المطلة على المدينة، واستعادة المواقع التي فقدتها خلال موجة التصعيد الأخيرة.

هجمات مضادة تعيد رسم خطوط المواجهة

وفي 28 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، تحدثت مصادر عسكرية عن استعادة القوات الحكومية تلالاً ومواقع استراتيجية غربي تعز، تطل على خط الضباب، عقب عملية عسكرية اعتمدت تكتيكات ميدانية جديدة. وجاء ذلك بعد أسابيع من الاشتباكات العنيفة في جبل هان وحذران ومحيط المطار القديم، في مؤشر على أن القوات المدافعة انتقلت تدريجياً من احتواء الهجمات إلى تنفيذ عمليات مضادة تستهدف استعادة المواقع الحيوية.


ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تعقيدات أكبر من مجرد تبدل السيطرة على بعض المناطق، إذ باتت المرتفعات المحيطة بتعز عاملاً حاسماً في تحديد مسار المواجهة، خصوصاً أن السيطرة عليها تمنح أفضلية في الرصد والتحكم بالنيران وتأمين طرق الحركة والإمداد.

وتفرض الطبيعة الجغرافية للمدينة تحديات كبيرة أمام أي محاولة لاقتحامها. فتعز تقع ضمن نطاق تحيط به مرتفعات جبلية شديدة الانحدار، يتقدمها جبل صبر الذي يتجاوز ارتفاعه ثلاثة آلاف متر عن سطح البحر، ويشرف على مساحات واسعة من المدينة ومداخلها الشرقية والجنوبية والغربية، فضلاً عن امتداد المرتفعات باتجاه جبل حبشي ومحيط وادي الضباب.

وتحول هذه التضاريس المرتفعة دون تحقيق تقدم عسكري سريع، إذ تتيح للقوات المدافعة مراقبة تحركات المهاجمين في الأودية والممرات المحدودة، وتوفر مواقع مناسبة للكمائن والنيران المتقاطعة. كما أن طبيعة المنطقة تقلص هامش المناورة أمام القوات المهاجمة، وتحد من قدرتها على استثمار التفوق العددي والتسليحي بصورة حاسمة.


ويكتسب المدخل الغربي، المعروف بوادي الضباب، أهمية استثنائية باعتباره أحد أهم الممرات الحيوية لربط المدينة بمحيطها الخارجي وكسر الحصار المفروض عليها. ولذلك، تتركز المواجهات في المرتفعات المشرفة عليه، حيث تسعى القوات الحكومية إلى منع الحوثيين من إحكام السيطرة على هذا المحور أو تحويله إلى نقطة ضغط دائمة على المدينة.

ويرى محللون عسكريون أن تعثر الهجمات الحوثية يرتبط بمجموعة من العوامل، بينها صعوبة التضاريس، واستنزاف القوات المهاجمة، وانكشاف خطوط الإمداد أمام القناصة والمدفعية، فضلاً عن تداخل التجمعات السكانية والقرى والمزارع، وهو ما يحد من قدرة المهاجمين على استخدام القوة النارية بصورة واسعة دون تكبد خسائر إضافية.

من الدفاع إلى المبادرة العسكرية

في المقابل، شهد أداء القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تحولاً في طبيعة العمليات، من الاعتماد على الدفاع واحتواء الهجمات إلى تنفيذ هجمات مضادة ومحاولات لاستعادة المواقع الاستراتيجية. ويرتبط هذا التحول، وفق تقديرات عسكرية، بتحسين التنسيق بين التشكيلات المقاتلة، ودمج فصائل المقاومة ضمن وحدات محور تعز العسكري، إلى جانب تطوير آليات القيادة والسيطرة وإنشاء غرفة عمليات مشتركة.

كما ساهمت الخبرة الميدانية المتراكمة والمعرفة الدقيقة بطبيعة المنطقة في تعزيز قدرة القوات المدافعة على التحرك بين المواقع المتقاربة، واستغلال نقاط الضعف في خطوط تقدم الحوثيين. ويضاف إلى ذلك دور الحاضنة الشعبية في دعم القوات وتوفير المعلومات والإسناد، في وقت تواجه فيه الجماعة صعوبات متزايدة في تثبيت مواقعها الجديدة.


وتشير المعارك في جبهات حذران والصياحي والضباب ومحيط المطار القديم إلى أن المواجهة لم تعد تقتصر على صد محاولات الاختراق، بل باتت تشمل السيطرة على المرتفعات الحاكمة والمواقع التي تتحكم بخطوط الحركة والإمداد. ويظل الحفاظ على طرق الاتصال والدعم عاملاً أساسياً في قدرة القوات الحكومية على مواصلة هذه العمليات.

الحصار بديل عن الاقتحام

ويثير تراجع الاندفاعة الحوثية تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كان توقف التقدم يمثل قراراً تكتيكياً لإعادة ترتيب القوات وتوجيهها إلى جبهات أخرى، أم نتيجة مباشرة للصعوبات العسكرية التي واجهتها الجماعة عند الاقتراب من المدينة.

ويرى محللون أن الخيارين يتداخلان في قراءة المشهد، إذ إن استمرار الضغط على الطرق والممرات الحيوية يتيح للحوثيين استنزاف القوات المدافعة وإبقاء المدينة تحت التهديد، من دون تحمل كلفة اقتحام واسع قد تكون نتائجه غير مضمونة. لكن استمرار الهجمات المضادة والاشتباكات على المرتفعات يشير في الوقت ذاته إلى أن الجماعة لم تتمكن من تحويل مكاسبها الأولية إلى سيطرة عسكرية مستقرة.

وبحسب هذه القراءة، فإن الانتقال من الهجوم الواسع إلى سياسة الحصار قد يكون محاولة للتكيف مع واقع ميداني أكثر تعقيداً، بعدما اصطدمت القوات المهاجمة بتحصينات طبيعية وبشرية حدّت من قدرتها على التقدم. وهو ما يجعل المعركة مفتوحة على احتمالات متعددة، تتراوح بين تثبيت خطوط التماس واستمرار الاستنزاف، أو تجدد المواجهات في حال حاول أي طرف تغيير موازين السيطرة.

استنزاف القوات وتبدل الأولويات

وفي قراءة عسكرية للتطورات، يرى محللون أن التقدم الحوثي في ريف تعز استهدف في البداية المناطق التي تشكل نقاط ضعف في انتشار القوات الحكومية والمقاومة الشعبية، مستفيداً من سرعة الحركة والسيطرة على مواقع ساحلية ومناطق مفتوحة، إلى جانب الاستحواذ على أسلحة ومعدات عسكرية خلال المواجهات.

لكن هذا التقدم، وفق التقديرات ذاتها، لم يخلُ من كلفة بشرية وعسكرية، إذ واجهت الجماعة استنزافاً متزايداً على امتداد جبهات الريف، مع صعوبة تعويض الخسائر والمحافظة على الزخم الهجومي. ويربط مراقبون بين تراجع وتيرة العمليات وبين إعادة توزيع القوات الحوثية، وسحب جزء من المقاتلين من بعض المواقع، مع الإبقاء على انتشار يسمح بمواصلة الاشتباكات المتقطعة في محاور جبل هان والمسراخ ومشرعة وحدنان وصولاً إلى جبهة الشقب.

ويشير محللون إلى أن الغارات الجوية التي استهدفت مواقع وتحركات الحوثيين، إلى جانب صمود القوات الحكومية والمقاومة، ساهمت في تقليص هامش المناورة أمام الجماعة وإرباك حساباتها الميدانية. كما أن نقل القوات المدافعة من بعض مناطق الريف إلى محيط المدينة عزز خطوط الدفاع، وأفشل محاولات الالتفاف والتقدم نحو المداخل الحيوية.

وفي ما يتعلق بقدرات الطرفين، يرى مراقبون أن معرفة المقاتلين المحليين بتضاريس تعز، ولا سيما المناطق الجبلية المحيطة بجبل صبر، تمنح القوات الحكومية والمقاومة أفضلية ميدانية مهمة. وفي المقابل، لا تزال الجماعة تمتلك خبرة في القتال الجبلي، غير أن طول المواجهات واتساع الجبهات يفرضان عليها تحديات تتعلق بقدرة المقاتلين على المناورة والاستمرار في العمليات.

باب المندب في حسابات الحوثيين

ولا تنفصل التطورات في تعز عن الأهمية الاستراتيجية للساحل الغربي ومضيق باب المندب، الذي يمثل أحد أبرز الممرات البحرية الدولية. ويرى باحثون أن تحركات الحوثيين في هذه المنطقة تتجاوز الاعتبارات المحلية، وترتبط بمحاولة تعزيز النفوذ العسكري والسياسي على امتداد البحر الأحمر، واستخدام الموقع الجغرافي ورقة ضغط في المعادلات الإقليمية والدولية.

وتشير تقديرات سياسية وعسكرية إلى أن السيطرة على مواقع ساحلية ومناطق مطلة على المضيق تمنح الجماعة قدرة أكبر على تهديد خطوط الملاحة الدولية، وتعزيز حضورها في منطقة ذات أهمية استراتيجية للتجارة والطاقة. كما يربط مراقبون هذه التحركات بالدعم العسكري الإيراني، الذي ساهم في تطوير قدرات الجماعة الصاروخية والطائرات المسيّرة وتوسيع نطاق عملياتها.

وفي هذا السياق، يرى محللون أن التوسع في المناطق الساحلية قد يكون أولوية متقدمة في الحسابات الحوثية، وهو ما يفسر احتمال توجيه جزء من القدرات العسكرية نحو تثبيت النفوذ في محيط باب المندب، بالتوازي مع الإبقاء على الضغط العسكري على تعز.

تعز.. جبهة تتجاوز الحسابات العسكرية

وعلى الرغم من الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها المدينة خلال سنوات الحصار والمواجهات، فإن تعز ظلت عصية على السيطرة الحوثية الكاملة. ويرى مراقبون أن صمود المدينة لا يرتبط فقط بالقدرات العسكرية للقوات المدافعة، بل أيضاً بتماسك اجتماعي وسياسي تشكل خلال سنوات طويلة من المواجهة، وبأهمية المدينة في معادلة الدولة اليمنية والنظام الجمهوري.

وتكتسب تعز أهمية تتجاوز موقعها الجغرافي، فهي تمثل مركزاً سكانياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً بارزاً، كما ترتبط بمناطق نفوذ الحكومة اليمنية في مأرب وشبوة، بما يمنحها وزناً إضافياً في أي ترتيبات سياسية أو عسكرية مقبلة.

ويعتقد محللون أن السيطرة على المدينة، إن تحققت، لن تكون مجرد مكسب عسكري، بل ستترك تداعيات واسعة على التوازنات السياسية وموقع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في حين أن استمرار صمودها يحد من قدرة الحوثيين على تقديم تقدمهم في الريف والساحل باعتباره حسمًا شاملاً لمعركة المحافظة.

وفي المقابل، يحذر مراقبون من أن استمرار الحصار والاشتباكات يفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، ويزيد معاناة السكان، خصوصاً في ظل تقييد الحركة والإمدادات واستمرار مخاطر القنص والألغام. ويضع ذلك الحكومة اليمنية أمام اختبار يتعلق بقدرتها على تقديم دعم عسكري ولوجستي واقتصادي للقوات المدافعة، والعمل على فتح الطرق وتخفيف الضغوط عن السكان.

وتكشف التطورات الأخيرة أن معركة تعز لم تصل إلى نهايتها، بل دخلت مرحلة أكثر تعقيداً، تتراجع فيها فرص الحسم السريع لمصلحة المواجهة طويلة الأمد. وبينما يحاول الحوثيون الحفاظ على مكاسبهم في الريف والساحل وتعزيز نفوذهم قرب باب المندب، تسعى القوات الحكومية إلى استعادة المرتفعات وتأمين المداخل الحيوية. وفي ظل هذا التوازن المتحرك، تبقى قدرة كل طرف على تحمل الاستنزاف وتأمين خطوط الإمداد العامل الأبرز في تحديد مسار المعركة المقبلة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية