- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الأسبوع الأصعب لنتنياهو: أزمات داخل الائتلاف وفتح معركة سياسية حاسمة
الأسبوع الأصعب لنتنياهو: أزمات داخل الائتلاف وفتح معركة سياسية حاسمة
تصاعد الضغوط على نتنياهو من داخل حزبه وائتلافه مع ملفات حاسمة تشمل حل الكنيست


يواجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أسبوعًا سياسيًا وُصف بأنه "الأكثر حساسية" منذ فترة طويلة، في ظل تزامن ثلاثة ملفات مركزية قد تؤثر على استقرار ائتلافه ومستقبله السياسي.
وتشمل هذه الملفات النقاش حول مشروع قانون حل الكنيست، ومعركة تعيين مراقب الدولة الجديد، إضافة إلى التوترات داخل حزب الليكود حول انتخابات تمهيدية داخلية وتنظيم المؤتمر الحزبي.
وبحسب التقرير، فإن ما كان يُعرف سابقًا بـ"جبهة نتنياهو المتماسكة" بات يشهد تصدعات متزايدة، خصوصًا مع تزايد التباين داخل الأحزاب الحليفة، حيث بدأت بعض القوى السياسية — وعلى رأسها الأحزاب الحريدية — بإعادة تقييم التزاماتها داخل الائتلاف، على خلفية ملفات حساسة أبرزها قانون التجنيد.
كما يشير التقرير إلى أن التصويت السري المرتقب في الكنيست بشأن تعيين مراقب الدولة يضيف عنصر عدم اليقين، إذ قد يسمح لبعض أعضاء الائتلاف بالتصويت خلافًا للموقف العلني للحكومة، ما يفتح الباب أمام مفاجآت سياسية.
أما داخل الليكود، فتتزايد حدة الصراع حول مستقبل آليات اختيار قائمة الحزب، بين دعوات للحفاظ على الانتخابات التمهيدية وبين محاولات لتعديلها بما يضمن نفوذًا أكبر لقيادة الحزب، وهو ما يعكس توترًا داخليًا حول شكل القائمة في أي انتخابات عامة مقبلة.
وبحسب التقرير في "معاريف"، فإن نتنياهو لا يواجه فقط تحديات خارجية من المعارضة، بل أيضًا اختبارًا داخليًا لنفوذه داخل حزبه وبين شركائه في الائتلاف، في أسبوع قد يحدد ملامح المرحلة السياسية المقبلة في إسرائيل.