- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعد إسرائيل.. هل تصبح أمريكا الدولة التالية التي تعترف باستقلال أرض الصومال؟
بعد إسرائيل.. هل تصبح أمريكا الدولة التالية التي تعترف باستقلال أرض الصومال؟
رئيس أرض الصومال يسعى في واشنطن إلى تحويل الاعتراف الإسرائيلي باستقلال الإقليم إلى اعتراف أميركي، وسط تحرك دبلوماسي مكثف ورفض إقليمي تقوده الصومال وتركيا والسعودية.


يتوجه رئيس أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، خلال الأيام المقبلة إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في أول زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ توليه منصبه، وفق ما أفادت به هيئة البث الرسمية "كان"
وبحسب مصدر مطلع تحدث إلى القناة الإسرائيلية، يتركز هدف الزيارة على استثمار الزخم الذي أحدثه الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال، في محاولة لإقناع الولايات المتحدة باتخاذ خطوة مماثلة والاعتراف باستقلال الإقليم.
وكان عبد الله قد أجرى قبل نحو ثلاثة أشهر زيارة تاريخية إلى إسرائيل، بعد اعتراف إسرائيل باستقلال أرض الصومال العام الماضي، في خطوة أثارت اهتمامًا إقليميًا ودوليًا واسعًا.
ومن المقرر أن يزور رئيس أرض الصومال أيضًا مدينة نيويورك، حيث سيلتقي أعضاء في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين، وسط آمال بأن يتمكن من عقد لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويرى مراقبون أن حصول أرض الصومال على اعتراف أمريكي سيمثل تحولًا كبيرًا في مساعيها لترسيخ استقلالها دوليًا، وقد يمنحها دفعة سياسية ودبلوماسية غير مسبوقة.
وتشير التقديرات إلى أن إسرائيل قد تكون على علم بالتحرك الدبلوماسي الجديد، وربما تسعى إلى دعم جهود أرض الصومال للحصول على الاعتراف الأميركي، إلا أن الطريق أمام هذه الخطوة لا يزال معقدًا.
وتواجه هرجيسا معارضة إقليمية قوية، إذ تتمسك الصومال بسيادتها على أرض الصومال وترفض الاعتراف باستقلالها، فيما تقف غالبية دول المنطقة، وفي مقدمتها السعودية وتركيا، إلى جانب مقديشو في هذا الملف. وتعد الإمارات الاستثناء الأبرز في موقفها من أرض الصومال وعلاقاتها معها.
وتأتي زيارة عبد الله إلى واشنطن في وقت تسعى فيه أرض الصومال إلى تحويل الاعتراف الإسرائيلي إلى سلسلة من الاعترافات الدولية، بينما تراهن على دعم أمريكي قد يشكل نقطة تحول في معركتها الطويلة من أجل الاستقلال.