• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • بعد انهيار الهدوء في مضيق هرمز اتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران

بعد انهيار الهدوء في مضيق هرمز اتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران


هجمات على السفن وضربات عسكرية وتصاعد المخاوف من مواجهة إقليمية أوسع

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • الكويت
  • إسرائيل
  • البحرين
  • مضيق هرمز
  • اتفاق وقف إطلاق النار
  • ايران
  • سفن تجارية
Google Newsتابعوناتابعوا
ناقلة نفط في مضيق هرمز / رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب
ناقلة نفط في مضيق هرمز / رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامبAssociated Press

عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بعد أيام من الهدوء النسبي، مع تبادل الاتهامات بشأن استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، أعقبه تنفيذ ضربات أميركية داخل إيران وردود عسكرية إيرانية استهدفت قواعد أميركية في الخليج، في تطورات تعيد الممر البحري الأهم لتجارة الطاقة العالمية إلى دائرة التصعيد، وسط شكوك بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.

"ترامب يدرس توجيه ضربة خافتة لإيران ثم استكمال مسار المفاوضات"
"ترامب يدرس توجيه ضربة خافتة لإيران ثم استكمال مسار المفاوضات"

استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز

بحسب مسؤولين أميركيين نقل عنهم موقع أكسيوس، أطلق الجيش الإيراني مساء الاثنين صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، ما أدى إلى إصابة سفينتين بأضرار كبيرة دون تسجيل إصابات بين الطواقم.

كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أنها تلقت بلاغاً من ناقلة نفط كانت تبحر قرب السواحل العُمانية يفيد بإصابتها بمقذوف مجهول تسبب في اندلاع حريق على متنها.

وتأتي هذه التطورات بعد انتهاء اتفاق استمر أسبوعاً بين واشنطن وطهران لوقف الهجمات في مضيق هرمز، وهو ما أثار مخاوف من عودة التهديدات المباشرة لحركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.

واشنطن ترد بضربات داخل إيران


رداً على الهجمات التي استهدفت السفن، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) بدء سلسلة من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران.

وقالت القيادة المركزية إن العمليات جاءت رداً على استهداف ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، ووصفت الهجمات الإيرانية بأنها "انتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار" وتهديد مباشر للملاحة الدولية.

وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في جزيرة قشم ومدينة سيريك جنوب البلاد، فيما تحدثت وكالة "فارس" عن غارات استهدفت مواقع في محافظة هرمزغان.

إيران تهاجم قواعد أميركية في الخليج


في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في البحرين والكويت.

وقال الحرس الثوري إن الهجوم استهدف 85 موقعاً عسكرياً أميركياً، من بينها منشآت في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت، والمنطقة البحرية الخامسة في البحرين، مؤكداً كذلك إسقاط طائرة أميركية مسيّرة من طراز MQ-9.

من جانبه، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة على قاعدة الشيخ عيسى في البحرين، مؤكداً أن جميع القواعد الأميركية في المنطقة أصبحت "أهدافاً مشروعة" في حال استمرار الهجمات الأميركية.

البحرين والكويت ترفعان حالة التأهب

بالتزامن مع الهجمات الإيرانية، أعلنت البحرين تفعيل صفارات الإنذار للمرة الثانية، فيما أكد الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت صواريخ وطائرات مسيّرة معادية.


وأوضح الجيش الكويتي أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناجمة عن عمليات اعتراض دفاعية، دون الإعلان عن إصابة أي أهداف داخل الأراضي الكويتية.

ترامب يصعّد لهجته تجاه طهران

سياسياً، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدام لغة التهديد، مؤكداً أن الولايات المتحدة قادرة على تدمير البنية التحتية الإيرانية خلال فترة قصيرة إذا فشلت الجهود السياسية.

وقال ترامب إن واشنطن تفضل التوصل إلى اتفاق، لكنها قادرة على تعطيل محطات الكهرباء والجسور ومنشآت الطاقة الإيرانية "خلال ساعات"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "ستنتصر بطريقة أو بأخرى".

وفي المقابل، أشار ترامب إلى أنه لا يتوقع تبادل إطلاق نار واسع خلال فترة تشييع المرشد الإيراني علي الخامنئي، ما أثار تكهنات بأن واشنطن قد تؤجل أي رد واسع إلى ما بعد انتهاء مراسم التشييع.

طهران: التهديدات لن تفرض اتفاقاً

ردت طهران سريعاً على تصريحات ترامب، إذ قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر إن إيران "لا ترهبها لغة التهديد"، داعياً الرئيس الأميركي إلى مخاطبة إيران "باحترام".

وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن المفاوضات بشأن اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لن تبدأ طالما استمرت واشنطن في سياسة التهديد باستخدام القوة، متهماً الإدارة الأميركية بانتهاك الاتفاق المؤقت الموقع بين الجانبين.

كما حمّلت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة مسؤولية تقويض مذكرة التفاهم الخاصة بوقف التصعيد، فيما شدد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي على أن إيران تواصل إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز وفق التزاماتها، متهماً بعض السفن التجارية بمخالفة التعليمات البحرية وإطفاء أجهزة التتبع.

قلق متزايد على الملاحة وأسواق الطاقة

أثار التصعيد الأخير مخاوف إقليمية ودولية من انعكاساته على أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية.

وكانت قطر قد استدعت نائب السفير الإيراني وسلمته مذكرة احتجاج عقب استهداف ناقلة قطرية، معتبرة أن الهجوم يشكل تهديداً مباشراً لأمن إمدادات الطاقة وانتهاكاً للقانون الدولي.

ورغم التصعيد العسكري المتبادل، تشير التقديرات إلى أن كلا الطرفين لا يزال يسعى إلى تجنب حرب شاملة؛ فالولايات المتحدة تحاول الحد من أي اضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية، بينما تواجه إيران ضغوطاً اقتصادية كبيرة وتحديات مرتبطة بإعادة إعمار ما دمرته المواجهات الأخيرة، وهو ما يجعل استمرار المواجهة ضمن نطاق الضربات المحدودة والردود المتبادلة السيناريو الأكثر ترجيحاً في المرحلة الحالية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية