- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- غضب في شرق سوريا.. مواطن يسكب البنزين على نفسه احتجاجًا على ارتفاع أسعار الوقود
غضب في شرق سوريا.. مواطن يسكب البنزين على نفسه احتجاجًا على ارتفاع أسعار الوقود
تصاعدت الاحتجاجات في شرق سوريا رفضًا لرفع أسعار المحروقات، فيما حاول أحد المحتجين إحراق نفسه قبل إنقاذه، وسط تقارير عن إطلاق قوات أمنية الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين في ريف الرقة.

تصاعدت الاحتجاجات في عدد من مناطق شرق سوريا، رفضًا لارتفاع أسعار المحروقات وما يترتب عليه من أعباء معيشية إضافية، فيما أظهر مقطع مصور متداول أحد المحتجين وهو يسكب البنزين على نفسه محاولًا إضرام النار، قبل أن يتدخل عدد من الأهالي ويمنعوه.
وشهدت قرية الحردان عند مفرق البوحمد شرقي مدينة الرقة، تجمع عشرات المحتجين وإغلاق عدد من الطرق الرئيسية، احتجاجًا على قرار رفع أسعار المحروقات.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أطلقت عناصر من القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية الرصاص الحي لتفريق المحتجين، في وقت شهدت المنطقة حالة من التوتر خلال محاولة القوات فتح الطرق وإخلائها من المتظاهرين.
وأفادت مصادر أهلية، وفق المرصد، بأن عددًا من الآليات والسيارات التابعة للقوات الأمنية تعرض للرشق بالحجارة من جانب محتجين غاضبين خلال المواجهات التي رافقت الاحتجاجات.
احتجاجات تمتد في شرق سوريا
وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور، حيث أقدم محتجون في عدد من البلدات والقرى على قطع الطرق وإشعال الإطارات، إلى جانب منع مرور صهاريج النفط، اعتراضًا على ارتفاع أسعار المحروقات وتداعياته الاقتصادية.
وكانت أسعار المحروقات في سوريا قد شهدت زيادات متكررة خلال الأشهر الماضية، في ظل محاولات السلطات تعديل الأسعار بما يتناسب مع ظروف السوق وتكاليف توفير المشتقات النفطية.
ويعكس تصاعد الاحتجاجات حجم الضغوط المعيشية التي تواجه السكان في مناطق شرق سوريا، حيث يرتبط ارتفاع أسعار الوقود بشكل مباشر بتكاليف النقل وإنتاج السلع والخدمات، فضلًا عن تأثيره على أسعار المواد الأساسية.
وأعرب المرصد السوري عن مخاوفه من استخدام الرصاص الحي في التعامل مع الاحتجاجات، داعيًا إلى ضبط النفس وحماية المدنيين، والعمل على معالجة الأسباب الاقتصادية والمعيشية التي دفعت السكان إلى الخروج والتظاهر.
وتأتي الاحتجاجات في وقت تشهد فيه مناطق شمال شرقي سوريا أيضًا اضطرابات مرتبطة بقطاع النفط والمحروقات، ما يزيد من حدة التوتر الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.
