- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيّرة في بيت حانون.. الجيش يعلّق استخدامها
مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيّرة في بيت حانون.. الجيش يعلّق استخدامها
الجيش الإسرائيلي يعلّق استخدام مسيّرات «عطلف» المفخخة مؤقتًا ويفحص احتمال التشويش الإلكتروني، بعد انفجار مسيّرة عائدة إلى موقع القوات في بيت حانون ومقتل جنديين من الاحتياط.


أمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق أول إيال زامير، بتشكيل فريق من الخبراء للتحقيق في ملابسات الحادث الذي أدى إلى مقتل جنديين من قوات الاحتياط في شمال قطاع غزة، إثر انفجار مسيّرة تابعة للجيش داخل موقع عسكري في بيت حانون.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الفريق سيترأسه ضابط برتبة عميد من سلاح البر، فيما ستتركز مهمته على فحص ملابسات الحادث وتسلسل الأحداث التي أدت إلى الانفجار.
وأعلن الجيش صباح الجمعة مقتل الرقيب أول في الاحتياط نداف كالي، البالغ 24 عاماً من هار حالوتس، والرقيب أول في الاحتياط أوفيك معلم، البالغ 23 عاماً من القدس، وهما مقاتلان في الكتيبة 7007 التابعة للواء 16.
وبحسب التحقيق الأولي الذي عرضه الجيش، أطلقت قوة من الكتيبة، بعد ظهر الخميس، مسيّرتين مفخختين من موقع عسكري في شمال القطاع لاستهداف مسلح جرى رصده في المنطقة. ووصلت المسيّرة الأولى إلى هدفها، بينما عادت الثانية، لسبب لا يزال قيد الفحص، باتجاه القوة وسقطت على مظلة داخل الموقع.
وأضاف الجيش أن الجنديين حاولا جمع المسيّرة التي تعطلت بأيديهما، قبل أن تنفجر بشكل مفاجئ، ما أدى إلى إصابتهما بجروح بالغة الخطورة. ونُقلا إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاتهما لاحقاً.
وعقب الحادث، أمر زامير بتعليق استخدام مسيّرات «عَطَلِف» المفخخة وأنواع أخرى من مسيّرات التفجير، إلى حين استكمال الفحص الفني للحادث.
كما يجري التحقيق في احتمال تعرض المسيّرة لتشويش على تردداتها من جانب الخصم، فيما أفاد الجيش بأن التقييم الأولي لا يرجح امتلاك حركة حماس قدرات متطورة في مجال الحرب الإلكترونية تفسر وقوع الحادث.