- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- توتر في السلمية بريف حماة.. حادثة تحرش تتحول إلى احتجاجات شعبية واسعة
توتر في السلمية بريف حماة.. حادثة تحرش تتحول إلى احتجاجات شعبية واسعة
السلمية على صفيحٍ ساخن... حادثةُ تحرشٍ تُشعلُ احتجاجاتٍ وتُفاقمُ الاحتقانَ في الداخلِ السوري


في وقتٍ تتزايدُ فيهِ التحدياتُ الأمنيةُ أمامَ الحكومةِ السورية، عادتْ مدينةُ السلميةِ إلى واجهةِ الأحداثِ مع تصاعدِ التوترِ والاحتجاجاتِ الشعبيةِ، عقبَ حادثةِ تحرشٍ أثارتْ غضبًا واسعًا بينَ الأهالي. وتأتي هذهِ التطوراتُ بعدَ يومينِ فقط من التفجيرِ الذي هزَّ العاصمةَ دمشق، في مشهدٍ يعكسُ استمرارَ حالةِ الاحتقانِ الداخليِّ وتزايدَ الضغوطِ الأمنيةِ والاجتماعيةِ في عددٍ من المناطقِ السورية.
توترٌ أمنيٌّ واحتجاجاتٌ شعبيةٌ في مدينةِ السلمية بريفِ حماة الشرقيِّ، عقبَ حادثةِ تحرشٍ وتصويرٍ لفتياتٍ داخلَ شوارعِ المدينة، نفذَها أشخاصٌ قدموا من خارجِ المدينةِ، ما أشعلَ موجةَ غضبٍ واسعةٍ بينَ الأهالي.
وبحسبِ مصادرَ محلية، تدخلَ عددٌ من شبانِ السلميةِ لمنعِ المتحرشينَ وحمايةِ الفتيات، قبلَ أن تتطورَ المشاداتُ إلى اشتباكاتٍ محدودة. ومعَ تدخلِ قوى الأمنِ، جرى توقيفُ عددٍ من الشبانِ الذينَ تصدوا للحادثةِ، فيما أثارَ عدمُ توقيفِ المتهمينَ بالتحرشِ احتجاجاتٍ واسعةً، دفعتْ آلافَ الأهالي إلى التجمعِ أمامَ المجلسِ الإسماعيليِّ الأعلى للمطالبةِ بالإفراجِ عن الموقوفينَ ومحاسبةِ المتورطين.
وفي موازاةِ ذلكَ، عززتِ القوى الأمنيةُ انتشارَها حولَ المجلسِ بعدَ ورودِ تهديداتٍ باستهدافِهِ، فيما أفادتْ مصادرُ محليةٌ بدخولِ سياراتٍ تقلُّ مسلحينَ من خارجِ المدينةِ، ووقوعِ اعتداءاتٍ على عددٍ من الأهالي، ما أدى إلى تصاعدِ التوتر.
وتأتي هذهِ التطوراتُ بعدَ يومينِ من التفجيرِ الذي شهدتْهُ العاصمةُ دمشق، في وقتٍ تتسعُ فيهِ مظاهرُ الاحتقانِ الأمنيِّ والاجتماعيِّ في الداخلِ السوريِّ. ويرى مراقبونَ أنَّ تكرارَ هذهِ الأحداثِ يعكسُ هشاشةَ الوضعِ الداخليِّ، بينما تتصاعدُ الانتقاداتُ الموجهةُ لسياساتِ حكومةِ أحمد الشرع في إدارةِ الملفاتِ الأمنيةِ والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ، في وقتٍ لم تصدرْ فيهِ السلطاتُ روايةً رسميةً مفصلةً بشأنِ ملابساتِ الحادثةِ ونتائجِ التحقيقاتِ الجارية