- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- فتح معبر رفح لأول مرة منذ الحرب | اليكم آلية الدخول والخروج منه
فتح معبر رفح لأول مرة منذ الحرب | اليكم آلية الدخول والخروج منه
العبور يقتصر في المرحلة الأولى على سكان القطاع فقط، بطاقة استيعابية محدودة وتحت إشراف أوروبي مع رقابة أمنية إسرائيلية عن بُعد


معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيفتح الأحد، ما يتيح لسكان القطاع الدخول والخروج عبر الحدود المصرية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب.
وستقتصر الحركة عبر المعبر في هذه المرحلة على سكان غزة فقط، ولن يُسمح بدخول صحافيين أجانب إلى القطاع. وتبلغ الطاقة الاستيعابية الأولية للمعبر نحو 200 شخص، مع تقديرات تشير إلى أن عدد المغادرين سيكون أكبر من عدد الداخلين.
وذكرت هيئة البث الرسمية أن اللجنة التكنوقراطية ستدخل إلى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة عبر معبر رفح، في خطوة وُصفت بأنها بادرة إسرائيلية تعكس بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
آلية الخروج من غزة
سيتم السماح بالخروج من القطاع وفق قوائم اسمية توافق عليها إسرائيل. وسيُشغَّل المعبر من قبل طواقم غزّية تحت إشراف بعثة تابعة للاتحاد الأوروبي. ورغم عدم وجود قوات إسرائيلية داخل المعبر، ستُستخدم وسائل تحكم تكنولوجية عن بُعد تتيح لإسرائيل منع مرور أشخاص لم يحصلوا على موافقة مسبقة، مثل قيادات في حركة حماس.
آلية الدخول إلى غزة
أما الدخول من مصر إلى القطاع فسيُسمح به فقط لمن نالوا موافقة مسبقة. وبعد عبور المعبر، سيتم نقل الداخلين بحافلات إلى نقطة تفتيش إسرائيلية، حيث سيخضعون لإجراءات التعرف على الوجه والتفتيش الجسدي، بهدف التأكد من عدم تهريب أسلحة أو معدات محظورة.
ارتباط بالتصعيد العسكري
وأشارت "كان" إلى أن قرار فتح المعبر مرتبط بالغارة الإسرائيلية التي نُفذت صباح اليوم في مدينة غزة، والتي أسفرت، بحسب تقارير فلسطينية، عن مقتل نحو 30 شخصًا. وذكرت أن هدف الغارة كان مقر شرطة تابع لحركة حماس، في ظل تعزيز الحركة انتشار قواتها الأمنية مؤخرًا، استعدادًا لاستقبال اللجنة التكنوقراطية.
وبحسب التقرير، هدفت الضربة إلى تقويض قدرة حماس على إظهار سيطرتها الميدانية في القطاع، ومنعها من تأمين دخول اللجنة عبر أجهزتها الشرطية.