- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- إدارة بايدن لا تعترف بوجود تحذير ملموس من الإمارات قبل 7.10
إدارة بايدن لا تعترف بوجود تحذير ملموس من الإمارات قبل 7.10
مصادر مطلعة على التفاصيل ذكرت لقناة i24NEWS أنه في واشنطن لم يسمعوا عن تحذير مسبق من أبوظبي • التقرير يأتي بعد تقرير بأن رئيس دولة الإمارات حذر نتنياهو قبل المجزرة

في إدارة بايدن لم يكونوا على علم بأي تحذير محدد ورد من دولة الإمارات قبل السابع من أكتوبر يفيد بأن حماس تخطط لهجوم كبير، هذا ما قاله اليوم (الأربعاء) لـ i24NEWS مصدران مطلعان على التفاصيل. ووفقًا للمصادر، حتى في الفترة التي أعقبت السابع من أكتوبر، لم تسمع إدارة بايدن بأن الإماراتيين كانت لديهم تحذيرات محددة كهذه.
نؤكد أن حقيقة أن إدارة بايدن لا تعرف عن مثل هذا التحذير - لا تعني أنه لم يكن هناك تحذير كهذا نُقل للإسرائيليين. لكن يمكن الافتراض أنه لو كان هناك بالفعل تحذير هام، لكانت إدارة بايدن سمعت عنه إما قبل أو بالتأكيد بعد السابع من أكتوبر من الإماراتيين.
تأتي هذه التصريحات بعد النشر أمس في صحيفة "هآرتس"، والذي أفاد بأنه قبل نحو أسبوع ونصف فقط من هجوم السابع من أكتوبر، تحدث رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وحذره من أن زعيم حماس يحيى السنوار يخطط لخطوة كبيرة ضد إسرائيل.
وفقًا للتحقيق، بن زايد بادر في نهاية سبتمبر 2023 بمحادثة غير عادية مع نتنياهو استمرت نحو 45 دقيقة. خلالها قال الأمير إن السنوار يخطط لـ"خطوة كبيرة" ضد إسرائيل وأعرب عن خشيته من أن الحدث سيؤدي إلى سفك دماء، سيزلزل المنطقة وقد يمس باتفاقيات أبراهام.
كما زُعم أن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) آنذاك، بيل بيرنز، سمع من بن زايد أنه حاول نقل رسالة إلى نتنياهو مفادها أن "هناك شيئًا على وشك الانفجار".
على الرغم من الادعاءات، في إدارة بايدن، وبحسب نفس المصادر، لا يعرفون وجود تحذير ملموس من هذا النوع.
نؤكد أن مسؤولين أمريكيين وكذلك إسرائيليين حذروا بالفعل في الإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة التي سبقت السابع من أكتوبر، من أن الإجراءات والتصريحات الإسرائيلية "تعرّض الاستقرار الإقليمي للخطر".
في شهر مارس 2023 نشر مراسل i24NEWS للشؤون الدبلوماسية، عميحاي شتاين، أن رجل الأعمال الإماراتي خلدون المبارك، أحد كبار مستشاري رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وصل إلى إسرائيل ونقل رسالة إلى كبار المسؤولين الإسرائيليين مفادها أن "الاتجاه الذي تسير فيه الحكومة يتعارض تمامًا مع اتفاقيات إبراهيم، وأن بعض السياسيين يشجعون العنف – وهذا يتعارض مع روح الاتفاقيات والسلوك الحالي ويهدد الاستقرار الإقليمي".
في بيان نُشر يوم الثلاثاء، ورد في وزارة الخارجية لدولة الإمارات أنه "منذ السابع من أكتوبر، كانت مشاركة دولة الإمارات تهدف بشكل ثابت إلى خفض التصعيد، وإلى الاستقرار الإقليمي ومنع العنف"، وأن "جهات في دولة الإمارات وإسرائيل حافظت على خطوط اتصال مفتوحة ومباشرة منذ بدء العلاقات قبل أكثر من خمس سنوات. وعند الحاجة، تم تمرير كل المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة ولا تزال تُنقل بين الجهات المعنية".
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وجّه محاميه لتقديم دعوى تشهير ضد صحيفة "هآرتس". ووفقاً لادعائه: "منذ بداية شهر أيلول/سبتمبر وحتى 7 تشرين الأول/أكتوبر لم تجر أي مكالمة بين رئيس الوزراء ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة".
