- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- متى ستختفي الظلال في مكة؟ تعامد الشمس فوق الكعبة يلفت الأنظار
متى ستختفي الظلال في مكة؟ تعامد الشمس فوق الكعبة يلفت الأنظار
اختفاء الظلال في محيط الحرم يتيح للملايين حول العالم تحديد اتجاه القبلة بطرق بسيطة ودقيقة


تشهد مكة المكرمة، الخميس 28 مايو\أيار 2026، ظاهرة فلكية مميزة تتمثل في تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة بالتزامن مع أذان الظهر في المسجد الحرام عند الساعة 12:18 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة، في أول تعامد تشهده المدينة المقدسة هذا العام.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن الظاهرة تتيح تحديد اتجاه القبلة بدقة عالية باستخدام طرق بسيطة، دون الحاجة إلى أجهزة أو أدوات فلكية متخصصة، وذلك نتيجة اختفاء ظلال الأجسام العمودية تقريباً وقت التعامد.
وبيّن أن الظاهرة تحدث عندما يتساوى ميل الشمس مع خط عرض مكة المكرمة البالغ نحو 21.4 درجة شمالاً، بسبب الحركة الظاهرية للشمس بين مداري السرطان والجدي، ما يؤدي إلى مرورها فوق الكعبة المشرفة مرتين سنوياً.
ووفق الحسابات الفلكية، ستصل الشمس يوم الخميس إلى ارتفاع يقارب 89.94 درجة فوق أفق مكة، بفارق طفيف جداً عن التعامد الكامل، ما يجعل هذا اليوم الأقرب إلى التعامد المباشر للشمس فوق الكعبة.
وعند لحظة التعامد، تختفي الظلال تقريباً في محيط الحرم المكي، إذ تسقط أشعة الشمس بشكل شبه عمودي على سطح الأرض، وهي اللحظة التي يعتمد عليها كثيرون حول العالم لتحديد اتجاه القبلة بدقة من خلال مراقبة موقع الشمس أو اتجاه الظل الناتج عن الأجسام العمودية.
وتتكرر هذه الظاهرة مرتين سنوياً، الأولى في أواخر مايو خلال انتقال الشمس شمالاً، والثانية في يوليو أثناء عودتها جنوباً، كما تُستخدم في التحقق من دقة الحسابات الفلكية وفي التعليم الفلكي وتصحيح اتجاهات بعض المساجد حول العالم.