- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- قضية خطيرة: شاب تجسَّس لصالح إيران - وجهَّز مادة متفجرة لاستهداف نفتالي بينيت
قضية خطيرة: شاب تجسَّس لصالح إيران - وجهَّز مادة متفجرة لاستهداف نفتالي بينيت
عامي جيديروف، البالغ من العمر 22 عامًا، تم اعتقاله الشهر الماضي بشبهة ارتكاب مخالفات أمنية تتعلق بالتواصل مع جهات استخباراتية إيرانية ومساعدة العدو في الحرب. وطلب منه ارسال صور لميناء حيفا خلال الحرب


أعلنت الشرطة وجهاز الشاباك اليوم (الخميس) عن اعتقال مواطن إسرائيلي، من سكان حيفا، مشتبه به بتنفيذ مهام أمنية لصالح جهات استخباراتية إيرانية. ومن التفاصيل التي سُمح بنشرها يتبين من بين أمور أخرى أن المشتبه به - عامي جيديروف البالغ من العمر 22 عامًا - صنع مواد متفجرة كانت مخصصة لاستهداف شخصية رفيعة المستوى. رئيسة قسم الجريمة في القناة العبرية لي عياش نشرت لأول مرة أن الشخصية التي كانت مستهدفة هي نفتالي بينيت. وقد تم اليوم تقديم بيان ادعاء بحقه، ومن المتوقع أن يتم تقديم لائحة اتهام ضده وضد آخرين في الأيام القريبة القادمة.
كما ذُكر، تم اعتقال المشتبه به خلال نشاط مشترك للوحدة القطرية للتحقيق في الجرائم الخطيرة والدولية (لاهف 433) وجهاز الشاباك، وذلك للاشتباه في ارتكابه مخالفات أمنية تتعلق بالتواصل مع جهات استخبارات إيرانية وتقديم المساعدة للعدو في زمن الحرب، وذلك من خلال تنفيذ مهام أمنية بتوجيههم.
في التحقيق تبيّن أن جَيدروف كان على اتصال بجهة إيرانية منذ أغسطس\آب 2025. في إطار هذا الاتصال، نفّذ عدة مهام مقابل مبالغ مالية كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، وبإرشاد مشغّله، وافق جَيدروف على تصنيع مادة متفجرة كانت معدّة لاستهداف شخصية رفيعة المستوى.
يتبين أيضًا أنه من أجل إدارة التواصل مع مشغليه، اشترى جيدروف هواتف مخصصة واستأجر شقة في حيفا - حيث صنع المواد المتفجرة، موثقًا أنشطته بفيديوهات وصور تم إرسالها إلى مشغله كدليل على تنفيذه للمهام.
خلال التواصل مع العنصر الإيراني، شارك المشتبه به عددًا من أصدقائه واستعان بهم في شراء المواد الخام اللازمة لصناعة المتفجرات. على إثر ذلك تم اعتقال عدد من المواطنين الإسرائيليين الآخرين للتحقيق، وهم من سكان الشمال، ومن بينهم سيرجي ليبمان وأدوارد شوبتيك. في التحقيق تبين أن هؤلاء ساعدوا جيدروف في شراء المواد، إخفاء المتفجرات وحتى إجراء تجربة لفحص فعالية المادة المتفجرة، كل واحد حسب دوره.
كما تبيّن أنه خلال عملية "زئير الأسد"، وُجّه جيدروف من قبل مشغّله لنقل للإيرانيين صورًا لميناء حيفا، مواقع سقوط صواريخ في منطقة الشمال، وطُلب منه أيضًا تحديد عقار للإيجار يمكن من خلاله مراقبة منطقة الميناء لوضع كاميرا ثابتة فيه. مقابل كل هذه الأنشطة، تلقّى أكثر من 70 ألف شيكل تم تحويل معظمها إليه عبر محافظ رقمية.