• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • "مدينة تحت الأرض" في جنوب لبنان.. لماذا أصبحت تلة علي الطاهر هدفاً لإسرائيل؟

"مدينة تحت الأرض" في جنوب لبنان.. لماذا أصبحت تلة علي الطاهر هدفاً لإسرائيل؟


مرتفعات علي الطاهر تتحول إلى نقطة محورية في المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، وسط مخاوف من عملية برية تستهدف شبكة الأنفاق والمنشآت العسكرية تحت الأرض.

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • لبنان
  • حزب الله
  • إسرائيل
  • جنوب لبنان
  • تلة علي الطاهر
Google Newsتابعوناتابعوا
نشاط قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، أبريل 2026
نشاط قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، أبريل 2026IDF spokeman

يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال خوض عدة أيام من القتال في جنوب لبنان، مع تركيز متزايد على مرتفعات علي الطاهر ومنطقة الشقيف، وفق ما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية. وتقول إسرائيل إن الهدف هو تدمير بنى تحتية لحزب الله، ولا سيما المنشآت والأنفاق الموجودة تحت الأرض، بينما يحاول الحزب منع القوات الإسرائيلية من التقدم نحو المرتفعات.

عشرات العناصر تحت الأرض

بحسب الرواية الإسرائيلية، يتحصن عشرات من عناصر حزب الله داخل منشآت تحت الأرض في منطقة علي الطاهر، فيما تحاول القوات الإسرائيلية تطويق الموقع ومنع وصول الإمدادات إليه.

وكانت إسرائيل قد حاولت، وفق القناة 12، تجنب توسيع المواجهة في جنوب لبنان، في ظل الاتصالات الجارية مع الحكومة اللبنانية بوساطة أميركية. لكن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في منطقة علي الطاهر دفعت الجيش إلى تنفيذ موجة واسعة من الغارات، أسفرت، وفق مصادر لبنانية، عن مقتل 11 شخصًا، بينهم نساء وأطفال.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قياديين في حزب الله خلال الغارات، هما أبو حسن علاء، الذي وصفه بأنه قائد بارز في وحدة بدر، وعلي سمير الحاج حسن، الذي قال إنه قائد كتيبة في وحدة الرضوان.

"احتمال الإنزال الجوي والهجوم البري في ايران قائم"
"احتمال الإنزال الجوي والهجوم البري في ايران قائم"

لماذا تهم إسرائيل علي الطاهر؟


تقع تلة علي الطاهر في محافظة النبطية، بين كفرتبنيت والنبطية الفوقا، شمال نهر الليطاني، وترتفع نحو 600 متر عن سطح البحر. ويمنحها موقعها المرتفع قدرة على الإشراف على مناطق واسعة، بينها النبطية وإقليم التفاح ومحيط الليطاني.

وتكتسب التلة أهمية أكبر بالنسبة إلى إسرائيل بسبب ما تقوله التقارير عن وجود شبكة من الأنفاق والمنشآت العسكرية التابعة لحزب الله في باطنها ومحيطها.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن قواته تحاصر المنطقة، فيما ينفي حزب الله فرض حصار كامل عليها. وفي الأيام الأخيرة تعرضت المرتفعات لقصف مكثف، في وقت أعلن الحزب تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة ضد القوات الإسرائيلية التي حاولت التقدم باتجاهها.

"مدينة تحت الأرض"


برز اسم منشأة "عماد 4" في التقارير الإسرائيلية باعتبارها واحدة من أبرز المنشآت المحصنة المرتبطة بحزب الله في المنطقة. وكان الحزب قد عرض في السابق مشاهد لمنشأة عسكرية واسعة تحت الأرض.

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن المجمع الموجود أسفل المرتفعات يشكل هدفًا ذا أهمية استثنائية للجيش الإسرائيلي، ووصفته مصادر إسرائيلية بأنه أشبه بـ"مدينة تحت الأرض"، فيما أشارت الصحيفة إلى ضغوط إيرانية سابقة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بهدف وقف النشاط الإسرائيلي حول الموقع.

هدف محتمل لعملية أوسع

وتضع إسرائيل الأنفاق والمنشآت الموجودة في علي الطاهر ضمن قائمة الأهداف المحتملة لأي عملية عسكرية مقبلة، بحسب ما نقلته "يديعوت أحرونوت" عن مصادر عسكرية. ووفق التقرير، فإن تنفيذ عملية واسعة يحتاج إلى قرار من المستوى السياسي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وفي لبنان، قال مسؤول أمني رفيع لصحيفة "الجمهورية" إن إسرائيل تستعد لاحتمال تنفيذ عملية للسيطرة على المرتفعات، بانتظار موافقة أميركية.


وبحسب المصدر، أبلغت واشنطن مسؤولين لبنانيين بأنها لا تستطيع منع إسرائيل بالكامل من التحرك، لكنها تسعى إلى أن تكون أي عملية محدودة ومركزة، مع تقليص الأضرار في صفوف المدنيين والحفاظ على إطار التفاهمات القائمة.

اختراق خط دفاع حزب الله

بالنسبة إلى إسرائيل، لا تبدو علي الطاهر مجرد نقطة مرتفعة في جنوب لبنان، بل موقعًا يمكن أن يؤثر في ميزان الانتشار العسكري في المنطقة. فالسيطرة عليها، وفق التقديرات الإسرائيلية، قد تتيح الوصول إلى بنية دفاعية أعمق لحزب الله وتسهّل التعامل مع شبكة الأنفاق والمنشآت الموجودة تحت الأرض.

ولهذا تحولت المرتفعات إلى واحدة من أبرز النقاط في الحسابات الإسرائيلية جنوب لبنان، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت العمليات الحالية ستبقى محدودة، أم ستتحول إلى عملية برية أوسع للسيطرة على الموقع وتدمير ما تصفه إسرائيل بالبنية العسكرية لحزب الله.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية