- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعد التهدئة مع إيران.. ترامب يدفع نحو موجة تطبيع عربية جديدة مع إسرائيل
بعد التهدئة مع إيران.. ترامب يدفع نحو موجة تطبيع عربية جديدة مع إسرائيل
يحاول الرئيس الأمريكي إعادة إحياء استراتيجيته الإقليمية الكبرى في الشرق الأوسط.


طلب دونالد ترامب من عدة قادة عرب ومسلمين الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام وتطبيع علاقاتهم مع إسرائيل بعد انتهاء الحرب مع إيران، بحسب ما أفاد به موقع "أكسيوس" الأمريكي.
خلال مؤتمر هاتفي عُقد يوم السبت مع قادة المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن وباكستان وتركيا والبحرين، قدّم الرئيس الأمريكي هذه المبادرة باعتبارها الخطوة الدبلوماسية الكبرى التالية للشرق الأوسط بعد التوصل إلى اتفاق محتمل مع طهران.
وفقًا لمسؤولين أمريكيين اثنين، أوضح دونالد ترامب أنه يرغب في أن تقوم الدول التي لم تشارك بعد في اتفاقيات أبراهام بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل. ويهدف الرئيس الأمريكي قبل كل شيء إلى تحقيق اختراق تاريخي مع المملكة العربية السعودية.
وفقًا لمسؤول أمريكي رفيع المستوى، فوجئ العديد من القادة العرب بهذا الطلب. وقال المصدر: «ساد الصمت على الخط، وترامب مازحهم بسؤاله عما إذا كانوا لا يزالون موجودين».
وقد أشار دونالد ترامب أيضاً إلى القادة الحاضرين أنه يأمل في أن يشارك بنيامين نتنياهو أيضاً في المستقبل في هذا النوع من التبادلات الإقليمية.
كلف الرئيس الأمريكي بعد ذلك جاريد كوشنر وستيف ويتكوف بمواصلة المناقشات في الأسابيع المقبلة مع مختلف الدول المعنية.
على منصة تروث سوشيال، شكر دونالد ترامب دول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، مؤكداً أن هذه العلاقات ستتعزز أكثر «بفضل انضمامها إلى الاتفاقيات الإبراهيمية التاريخية».
وقد طرح الرئيس الأمريكي حتى إمكانية انضمام إيران يوماً ما إلى هذه الاتفاقيات أيضاً، وهو ما سيقتضي اعتراف طهران الرسمي بإسرائيل، وهو سيناريو يبدو اليوم بعيد الاحتمال للغاية.
على الرغم من هذه الطموحات الدبلوماسية، يرى العديد من المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين أن تطبيع العلاقات مع الرياض يظل أمرًا غير مرجح قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في سبتمبر، وذلك خاصة بسبب الخلافات المستمرة حول إقامة دولة فلسطينية.