- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- سوريا تحاكم رموز النظام السابق.. الإعدام لوسيم الأسد بتهم جرائم ضد الإنسانية
سوريا تحاكم رموز النظام السابق.. الإعدام لوسيم الأسد بتهم جرائم ضد الإنسانية
الحكم يأتي ضمن حملة قضائية لمحاسبة رموز النظام السوري السابق، بعد اتهام وسيم الأسد بالمشاركة في تشكيل مجموعات مسلحة وارتكاب جرائم قتل وتعذيب بحق مدنيين.


أصدرت المحكمة الجنائية الرابعة في دمشق، اليوم الثلاثاء، حكماً بالإعدام بحق وسيم الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بعد إدانته بالقتل العمد وأعمال تعذيب وُصفت بأنها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
وقال رئيس المحكمة، القاضي فخر الدين العريان، إن التحقيقات أثبتت تورط واصم الأسد في تشكيل مجموعات مسلحة نفذت، وفق ما ورد في الحكم، مجازر بحق مدنيين في مناطق من الغوطة الشرقية، إضافة إلى اقتحام متاجر وخطف وقتل مواطنين سوريين.
وتضمن الحكم أيضاً مصادرة جميع ممتلكات المدان وتحويلها إلى خزينة الدولة.
أحكام إعدام بحق قيادات من النظام السابق
ويأتي الحكم بعد نحو أسبوع من إصدار المحكمة، في 11 أغسطس/آب، أحكام بالإعدام غيابياً بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وعدد من كبار المسؤولين في النظام السابق.
كما حوكم بحضور المحكمة عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا وابن عم آخر لبشار الأسد، وأدين، وفق الحكم، بقتل أطفال وأعمال تعذيب أدت إلى الوفاة.
وتأتي هذه الأحكام في إطار مسار قضائي تتبعه الإدارة الانتقالية في سوريا لملاحقة مسؤولين وشخصيات بارزة من النظام السابق، بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 وفراره إلى موسكو.
دعوات لمواصلة محاسبة المسؤولين
وقالت المدعية العامة في القضية، نهى المصري، التي فقدت شقيقها خلال قمع الاحتجاجات السورية عام 2011، إن السوريين انتظروا 15 عاماً لاستعادة جزء من حقوقهم، داعية إلى ألا تكون هذه الأحكام نهاية مسار المحاكمات.
وأكدت، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أن سوريا الجديدة يجب ألا تشهد استمرار الحصانة أمام القانون، في إشارة إلى ضرورة مواصلة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي وقعت خلال سنوات حكم النظام السابق.
وكان بشار وماهر الأسد قد صدرت بحقهما الأحكام غيابياً بسبب وجودهما خارج سوريا، بعدما غادرا البلاد عقب سقوط النظام واستقرا في روسيا، وفق المعطيات الواردة في القضية.