- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- قوة أمنية جديدة في غزة تتدرب بالأردن ومصر… هل ستفرض واقع "اليوم التالي"؟
قوة أمنية جديدة في غزة تتدرب بالأردن ومصر… هل ستفرض واقع "اليوم التالي"؟
هل ينجح 12 ألف شرطي في ضبط غزة؟ تحديات ضخمة أمام الخطة الأمنية الجديدة


كشفت تقارير إعلامية عن تجنيد نحو 12 ألف شرطي فلسطيني ضمن قوة أمنية جديدة مخصصة لقطاع غزة، يتلقون تدريبات مكثفة في الأردن ومصر، تمهيدًا لتولي مهام حفظ الأمن وإدارة النظام العام في “اليوم التالي” للحرب.
وبحسب ما أوردته صحيفة “الأخبار” اللبنانية، نوقشت تفاصيل الخطة خلال اجتماع ثلاثي ضم وفدًا من حماس برئاسة خليل الحية، ورئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، والمبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف. وأبدت حماس استعدادًا مبدئيًا للتعاون مع لجنة مدنية لإدارة شؤون القطاع، لكنها شددت على رفضها القاطع لنزع سلاحها.
في المقابل، تطالب إسرائيل بنزع سلاح جميع الفصائل بشكل كامل، وتسليم خرائط الأنفاق، ومنع دمج عناصر حماس في القوة الشرطية الجديدة. كما تشير التقارير إلى نية الجيش الإسرائيلي الإبقاء على انتشار عسكري ونقاط سيطرة داخل القطاع.
ومن المتوقع أن يبدأ نشر “قوة أمنية دولية” بين أبريل\نيسان ويونيو\حزيران 2026، غير أن الفجوة بين التفاهمات السياسية على الورق وتعقيدات الواقع الميداني تبدو كبيرة، خاصة في ظل تقديرات تتحدث عن امتلاك حماس آلاف المقاتلين وشبكة أنفاق واسعة، ما يضع تحديات ضخمة أمام أي ترتيبات أمنية جديدة في غزة.