- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الشرطة تغرم المساجد في النقب بذريعة "الضوضاء".. وناشطون يصفون الإجراء بـ "السياسي"
الشرطة تغرم المساجد في النقب بذريعة "الضوضاء".. وناشطون يصفون الإجراء بـ "السياسي"
الشرطة الإسرائيلية تفرض مخالفات وغرامات على عدد من مساجد النقب بسبب استخدام مكبرات الصوت، فيما يقول ناشطون إن الإجراءات تأتي ضمن حملات سابقة وتثير جدلًا حول دوافعها وتداعياتها على حرمة دور العبادة.

تتواصل حالة التوتر في منطقة النقب عقب تصاعد حملات الشرطة الإسرائيلية المستهدفة للمساجد، حيث تم فرض غرامات مالية وتحرير مخالفات بحجة التسبب في "الضوضاء والإزعاج" جراء رفع الأذان عبر مكبرات الصوت.
وفي مداخلة إعلامية عبر قناة i24NEWS صرّح الناشط السياسي الاجتماعي من بلدة تل السبع، أيوب الباز، بأن هذه الممارسات ليست جديدة، بل هي امتداد لحملات سابقة شهدت مصادرة أجهزة الصوت ومكبرات الأذان من عدة مساجد في المنطقة.
وأوضح الباز أن الاستناد إلى قانون مكافحة الضوضاء يأتي كبديل بعد فشل السلطات في تمرير "قانون منع الأذان" عبر التشريعات الرسمية. وأكد أن الادعاءات المتعلقة بوصول صوت الأذان إلى المستوطنات والبلدات المجاورة هي ادعاءات غير دقيقة، نظراً لبعد المسافات الجغرافية وعدم تجاوز الصوت للمستويات الطبيعية.
وأضاف الناشط أن هذه الحملات تحمل في طياتها أغراضاً دعاية وانتخابية يستغلها وزير الأمن القومي لحشد التأييد، مشيراً إلى إقدام أفراد الشرطة على دخول المساجد بانتهاك واضح لحرمتها.
واختتم الباز حديثه بالتشديد على أهمية الموقف الشعبي لأهالي النقب لمواجهة سياسات التضييق والهدم، داعياً إلى مشاركة واسعة في العملية الانتخابية للحد من هذه الإجراءات المستمرة.
