- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- عودةُ نتالي تفتحُ ملفَّ خطفِ العلوياتِ و"بيتِ الأخواتِ"
عودةُ نتالي تفتحُ ملفَّ خطفِ العلوياتِ و"بيتِ الأخواتِ"
هل تتحولُ عودةُ نتالي إلى بدايةِ تحقيقٍ جديٍّ يكشفُ الخاطفينَ ومصيرَ النساءِ والفتياتِ المفقوداتِ، أم يبقى الملفُّ أسيرَ الإنكارِ وتضاربِ الرواياتِ؟ شاهدوا تقرير الصحافي من الجولان عطا فرحات أدناه


عادتِ الطفلةُ نتالي محمد الدخيل إلى أسرتِها في قريةِ الحويز بريفِ جبلة، بعدَ ساعاتٍ من اختطافِها. لكنَّ عودتَها لم تُغلقِ الملف، بل أعادتْ إلى الواجهةِ مخاوفَ خطفِ النساءِ والفتياتِ العلوياتِ في الساحلِ السوري.والجدلَ المتصاعدَ حولَ ما يُعرفُ بـ«بيتِ الأخواتِ»، وسطَ مطالباتٍ بتحقيقٍ قضائيٍّ مستقلٍّ وشفافٍ. شاهدوا تقرير الصحافي من الجولان عطا فرحات
وبدتْ على نتالي آثارُ الخوفِ والصدمة، فيما قالتْ، وفقَ الروايةِ المتداولة، إنَّ ثلاثةَ أشخاصٍ يستقلونَ سيارةً فضيةً اختطفوها، واعتدوا عليها بالضربِ بالعصا. وذكرَ المرصدُ السوريُّ لحقوقِ الإنسان أنَّ الخاطفينَ تركوها قربَ القرية، قبلَ أن يعثرَ عليها الأهالي، وسطَ ترجيحاتٍ بأنَّ الغضبَ الشعبيَّ والاستنفارَ الأمنيَّ دفعاهُم إلى التخلي عنها.
وأشعلتِ الحادثةُ احتجاجاتٍ في الحويز والقرى المجاورة، وقطعَ الأهالي الطريقَ الرئيسيَّ احتجاجًا على تأخرِ التحركِ الأمني. كما وُجهتْ اتهاماتٌ محليةٌ إلى أشخاصٍ يقيمونَ في محيطِ القرية، لكنها لم تُحسمْ قضائيًا بعد.
وتأتي قضيةُ نتالي وسطَ تقاريرَ حقوقيةٍ وإعلاميةٍ وثقتْ عشراتِ حالاتِ اختفاءِ وخطفِ نساءٍ وفتياتٍ علويات. كما أعادتِ الجدلَ بشأنِ ما يُعرفُ بـ"بيتِ الأخوات"، الذي وصفَه تحقيقٌ بأنه إطارٌ لاستقطابِ فتياتٍ وعزلِهنَّ عن أسرِهن تحتَ غطاءٍ دعوي، بينما نفتْ جهاتٌ رسميةٌ وجودَ مؤسسةٍ مرخصةٍ بهذا الاسم.
وتبعثُ عودةُ نتالي على الارتياح، لكنها تتركُ سؤالًا مفتوحًا عن مصيرِ الأخريات، ومسؤوليةِ السلطاتِ في كشفِ الجناةِ ومحاسبتِهم، وضمانِ حمايةِ السورياتِ دونَ تمييز.