- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- القوة الدولية في غزة تتوسع ..الدولتان الإفريقيتان على وشك إرسال آلاف الجنود
القوة الدولية في غزة تتوسع ..الدولتان الإفريقيتان على وشك إرسال آلاف الجنود
بوروندي وأوغندا تقتربان من الانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة، مع خطط لإرسال نحو ألفي جندي للمشاركة في تأمين القطاع ومراقبة وقف إطلاق النار.


تقترب بوروندي وأوغندا من الانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لما بعد الحرب، في خطوة قد تضيف نحو 2000 جندي إلى القوة المنتظرة.
وبحسب تقرير نشرته N12، زار ضباط من البلدين قطاع غزة الشهر الماضي، وأجروا جولة في منطقة رفح ضمن تقييم الاستعدادات للمشاركة في القوة الدولية. وكانت تقارير سابقة قد أكدت زيارة مسؤولين عسكريين من بوروندي وأوغندا لإسرائيل وبحثهم إمكانية إرسال قوات إلى القطاع.
ووفق مصادر دبلوماسية تحدثت إلى N12، اتخذت بوروندي قرارًا مبدئيًا بالانضمام إلى القوة، وتدرس إرسال ما بين 500 و800 جندي إلى غزة، بينما قد ترسل أوغندا نحو 1200 جندي على دفعات.
ولا تزال مشاركة بوروندي بحاجة إلى استكمال الترتيبات الرسمية، في حين حصلت أوغندا بالفعل على موافقة البرلمان في أغسطس/آب على نشر قواتها ضمن قوة الاستقرار الدولية. وأكدت القوات المسلحة الأوغندية رسميًا أن البرلمان وافق على إرسال قوة عسكرية إلى غزة استجابة لدعوة أميركية.
خبرة في مهام حفظ السلام
تمتلك الدولتان خبرة طويلة في عمليات حفظ السلام، خصوصًا في الصومال، حيث شاركت قوات أوغندية وبوروندية في مهام عسكرية ضمن بعثات دولية وأفريقية ضد حركة الشباب.
وبحسب تقرير وكالة أسوشيتد برس، يرى خبراء أن خبرة البلدين في العمل ضمن قوات حفظ السلام، إلى جانب استعدادهما لتحمل خسائر بشرية في مثل هذه المهام، تجعلهما مرشحين مهمين للمشاركة في قوة غزة.
وتشير مصادر بوروندية إلى وجود دوافع اقتصادية وراء المشاركة المحتملة، إذ قد تحصل البلاد على تمويل ورواتب وتعويضات مرتبطة بنشر قواتها، إلى جانب فرص لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة وتحسين مكانتها الدولية.
كما تراهن بوروندي على توسيع التعاون مع إسرائيل في مجالات من بينها الزراعة والصحة والتكنولوجيا والأمن، في حال مضت عملية نشر القوات قدمًا.
قوة دولية لم تتشكل بعد
تأتي هذه التحركات في إطار خطة لإنشاء قوة الاستقرار الدولية في غزة (ISF)، التي أقر مجلس الأمن الدولي إنشاءها ضمن خطة ترامب، على أن تعمل تحت قيادة موحدة وبمشاركة دول عدة.
وبحسب قرار مجلس الأمن رقم 2803، تتمثل مهام القوة في المساعدة على استقرار الوضع الأمني في غزة، ومراقبة وقف إطلاق النار، ودعم تدريب الشرطة الفلسطينية، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، والمساهمة في عملية نزع السلاح من الفصائل المسلحة.
وكانت الخطة الأصلية تتحدث عن قوة قوامها نحو 20 ألف جندي بقيادة الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز، لكن عملية تشكيل القوة واجهت تأخيرًا وصعوبات في الحصول على مساهمات عسكرية من الدول.
وفي حال انضمت بوروندي رسميًا إلى جانب أوغندا، فستصبح الدولتان من أبرز المساهمين الأفارقة في القوة، في وقت لا تزال فيه ترتيبات نشرها الفعلي في غزة مرتبطة بالتوصل إلى اتفاقات بشأن انسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح حماس وآلية إدارة القطاع.