- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- اغتيال يانيس يشوبييف يهز المافيا القوقازية.. الشرطة الإسرائيلية تستعد لحرب انتقامية
اغتيال يانيس يشوبييف يهز المافيا القوقازية.. الشرطة الإسرائيلية تستعد لحرب انتقامية
الشرطة الإسرائيلية ترفع حالة التأهب بعد مقتل أحد أبرز أهدافها في عالم الجريمة، وسط مخاوف من عمليات انتقام وتصعيد جديد بين منظمات الجريمة في منطقة الشارون.


قُتل يانيس يشوبييف، الذي وصفته الشرطة الإسرائيلية بأنه أحد أبرز أهدافها الاستخباراتية في منطقة الساحل والشارون، ظهر الأحد، في عملية اغتيال وقعت قرب مطعم في منطقة قيسارية.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، كان يشوبييف شخصية بارزة ذات صلات وثيقة بما يُعرف بـ"المافيا القوقازية"، ونشط خصوصًا في مناطق أور عكيفا والخضيرة والشارون. وتشتبه أجهزة تنفيذ القانون الإسرائيلية في ارتباط اسمه بعدد من النزاعات الجنائية، ولا سيما تلك المتعلقة بالابتزاز والتهديد.
اغتيال قد يعيد إشعال صراعات الجريمة
وتقدّر الشرطة أن مقتل يشوبييف قد يكون له تأثير كبير في توازنات عالم الجريمة في منطقة الشارون، خصوصًا بسبب شبكة علاقاته الواسعة مع جهات إجرامية مختلفة.
وعقب عملية الاغتيال، رفعت الشرطة حالة التأهب وعززت انتشار قواتها، تحسبًا لاحتمال وقوع عمليات انتقامية أو تجدد صراعات بين منظمات إجرامية.
ويتركز القلق على احتمال تصاعد العنف في المنطقة، بما قد يعرض مدنيين وأشخاصًا لا علاقة لهم بالصراعات الإجرامية للخطر.
من هو يانيس يشوبييف؟
كان يشوبييف معروفًا لدى أجهزة الشرطة والاستخبارات الإسرائيلية كهدف بارز، ونُسب إليه الارتباط بمنظمة إجرامية تُعرف باسم "المافيا القوقازية"، التي تنشط في منطقة أور عكيفا والخضيرة والشارون.
وبالتوازي مع نشاطه في عالم الجريمة، كان يشوبييف يدير أعمالًا في مجال الأغذية والمطاعم، فيما كان يشكل هدفًا رئيسيًا للوحدة المركزية في شرطة لواء الساحل.
وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسمه بعدد من التحقيقات والأحداث العنيفة، من بينها الاشتباه في التورط بموجة إحراق نحو 24 مركبة في أور عكيفا، إضافة إلى قضايا إطلاق نار، بينها إطلاق النار على منزل رجل أعمال في الخضيرة وحادث إطلاق نار آخر في أور عكيفا أسفر عن إصابة مدني.
كما تعرض يشوبييف نفسه عام 2015 لإطلاق نار، بعدما أطلق مسلحون النار عليه وعلى شخص آخر.
ورغم توقيفه في عدة مناسبات، انتهت قضايا عديدة ضده بالإفراج عنه لعدم كفاية الأدلة. وفي إحدى القضايا الأخيرة، أوقف في مطار بن غوريون بعد عودته من موسكو، على خلفية معلومات استخباراتية عن نية استهداف خصوم، قبل أن يُفرج عنه لاحقًا دون توجيه لائحة اتهام.
وتحاول الشرطة حاليًا تحديد ملابسات عملية الاغتيال والجهة التي تقف وراءها، وسط مخاوف من أن يؤدي مقتله إلى إعادة رسم خريطة التحالفات والصراعات داخل عالم الجريمة في منطقة الشارون وسط إسرائيل.