- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- التصعيد الإسرائيلي في الضفة.. 3 عوامل وراء التحركات وحصار جنين
التصعيد الإسرائيلي في الضفة.. 3 عوامل وراء التحركات وحصار جنين
أكاديمي فلسطيني لـi24NEWS: التصعيد الإسرائيلي في الضفة يجمع بين الحسابات الأيديولوجية والانتخابية، وسط حصار مشدد على جنين ونزوح آلاف الفلسطينيين.

أكد الأكاديمي والمختص في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، البروفيسور أيمن يوسف، أن التصعيد والتحركات الإسرائيلية الأخيرتين في الضفة الغربية يندرجان ضمن ثلاثة سياقات رئيسية: أيديولوجية استيطانية، وحسابات انتخابية داخلية، واستغلال للانشغال الدولي بالأزمات الإقليمية لفرض أمر واقع جديد على الأرض.
وفي مداخلة خاصة عبر شاشة i24NEWS، أوضح يوسف أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تعتمد على سياسات الإغلاق، وتوسيع الجدار والاستيطان، والتضييق على الفلسطينيين لطمأنة المستوطنين وتحشيد القواعد الشعبية اليمينية للانتخابات المقبلة، مستغلة تحول اهتمام المجتمع الدولي نحو قضايا إقليمية أخرى.
توافق سياسي حزبي وتزايد العزلة الدولية
وأشار البروفيسور يوسف إلى وجود توافق بنيوي واسع داخل الطيف السياسي الإسرائيلي — بمختلف أطيافه الحكومية ورموز المعارضة — على رفض قيام دولة فلسطينية أو إخلاء المستوطنات، مما يعكس توجه عاماً لفرض سياسات الاستيطان وحكم الذات المحدود.
وعلى الصعيد الدولي، لفت يوسف إلى أن السردية الفلسطينية تحقق مكاسب ملحوظة في المحافل الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة مقابل تراجع السردية الإسرائيلية، مشيراً إلى تزايد حراك المقاطعة الدولي والمواقف الناقدة في أوروبا وأمريكا اللاتينية عقب الحرب على غزة والضفة، وهو ما يُشكل بداية لتشكل "كرة ثلج" متنامية ضد السياسات الإسرائيلية.
حصار مشدد وواقع ميداني صعب في جنين
وحول الأوضاع الميدانية في محافظة جنين، بين يوسف أن المدينة والريف المباشر لها يخضعان لحصار مشدد عبر إقامة أكثر من 18 إلى 20 بوابة وحاجزاً عسكرياً، وانتشار مكثف للقوات الإسرائيلية.
وأضاف أن العمليات الأخيرة أدت إلى نزوح وتهجير آلاف المواطنين من مخيم جنين، مع توسع الاستهداف ليشمل القرى والريف المحيط بالمدينة من كافة الجهات، في إطار محاولات فرض السيطرة الكاملة وتثبيت واقع استيطاني وأمني جديد بالمنطقة.
