- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- هجومان متزامنان يهزان شرق سوريا.. قتيل وجرحى والمرصد يرجح تورط داعش
هجومان متزامنان يهزان شرق سوريا.. قتيل وجرحى والمرصد يرجح تورط داعش
المرصد السوري لحقوق الإنسان: مسلحون استهدفوا صهريج نفط وحاجزاً أمنياً في هجومين متزامنين وسط تصاعد نشاط خلايا داعش شرق سوريا.


قُتل سائق صهريج نفط وأُصيب عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي، الأربعاء، في هجومين متزامنين استهدفا ريف دير الزور الشرقي، في حادثتين رجّح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تكونا من تنفيذ خلايا تابعة لتنظيم داعش.
وذكر المرصد أن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على صهريج نفط في بلدة ابريهة بريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن إصابة السائق بجروح خطيرة في الرأس، قبل أن يتوفى متأثراً بإصابته.
وأضاف أن هجوماً آخر وقع بالتزامن مع الحادثة، حيث استهدف مسلحون، يُرجح انتماؤهم لخلايا تنظيم داعش، حاجزاً لقوى الأمن الداخلي عند جسر مدينة البصيرة المجاورة، قبل أن يفروا من المكان.
وبحسب المرصد، تعرضت دورية أمنية لحادث سير أثناء ملاحقة المهاجمين نتيجة السرعة وازدحام الطريق، ما أدى إلى إصابة عدد من عناصرها بجروح طفيفة، فيما تمكن المنفذون من الفرار إلى جهة مجهولة.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن هذه الهجمات تندرج ضمن تصاعد نشاط خلايا تنظيم داعش في مناطق شمال وشرق سوريا، موضحاً أن عدد الهجمات المنسوبة للتنظيم منذ 17 فبراير/شباط الماضي ارتفع إلى 60 هجوماً.
ووفقاً لإحصاءات المرصد، أسفرت تلك الهجمات عن مقتل 52 شخصاً، بينهم 40 عنصراً من القوات العسكرية، و6 من عناصر تنظيم داعش، و5 مدنيين، إضافة إلى مسؤول الأمن الدبلوماسي، فضلاً عن إصابة عدد آخر من العسكريين والمدنيين في هجمات متفرقة شملت محافظات دير الزور، وحلب، والرقة، والحسكة، وإدلب، وحماة، وحمص، ودمشق.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه القوات الأمنية عملياتها لملاحقة خلايا التنظيم، وسط مخاوف من تصاعد وتيرة الهجمات في مناطق شمال وشرق سوريا.