- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الإمارات تسرّع مشروعاً نفطياً استراتيجياً لتجاوز مضيق هرمز وسط التوترات الإقليمية
الإمارات تسرّع مشروعاً نفطياً استراتيجياً لتجاوز مضيق هرمز وسط التوترات الإقليمية
يهدف المشروع إلى تقليل اعتمادهم على مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي أغلقته إيران فعلياً في ظل توترات إقليمية شديدة.


ستسرع دولة الإمارات العربية المتحدة بناء خط أنابيب نفط جديد يهدف إلى مضاعفة قدرتها التصديرية عبر الفجيرة بحلول عام 2027، بحسب ما أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي. ومن شأن هذا المشروع أن يعزز بشكل كبير قدرة البلاد على تجاوز مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي بين إيران وعمان.
لم يتم تحديد الجدول الزمني الأولي للمشروع. لكن الإعلان يأتي في سياق توترات إقليمية شديدة، حيث تم إغلاق مضيق هرمز فعليًا من قبل إيران ردًا على حملة جوية وبحرية أمريكية-إسرائيلية بدأت في 28 فبراير. وقد تسبّب هذا الإغلاق في اضطراب نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط، التي يُنقل معظمها عادة إلى آسيا وأسواق أخرى.
تملك الإمارات بالفعل خط أنابيب نفط خام أبوظبي، المعروف أيضًا باسم خط أنابيب حبشان-الفجيرة. يمكن لهذه البنية التحتية نقل ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميًا، وقد أثبتت أهميتها الحيوية في تمكين البلاد من تعظيم صادراتها المباشرة من ساحل خليج عمان دون المرور عبر مضيق هرمز.
من خلال هذا المشروع الجديد، تسعى أبوظبي إلى تقليص اعتمادها على هذا الممر البحري الهش، الذي غالبًا ما يكون محور التوترات بين إيران، ودول الخليج ، والقوى الغربية. الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية هما المنتجتان الوحيدتان في الخليج اللتان تمتلكان خطوط أنابيب تسمح بتصدير النفط الخام خارج مضيق هرمز. أما سلطنة عمان، فتمتاز بساحل طويل على خليج عمان.
بالنسبة للإمارات، فإن الرهان هو في الوقت نفسه طاقي، اقتصادي واستراتيجي: تأمين صادراتها، طمأنة الأسواق والحفاظ على دورها كمورد رئيسي في بيئة إقليمية تزداد عدم استقراراً.